تصعيد عسكري على حدود أفغانستان وباكستان: كابل تشن هجمات واسعة رداً على ‘انتهاكات’

في تطور عسكري لافت، أعلنت الحكومة الأفغانية، عبر متحدث رسمي، أن قواتها شنت هجمات واسعة النطاق استهدفت مواقع الجيش الباكستاني على امتداد الحدود بين البلدين. يأتي هذا التصعيد الجديد ليصب الزيت على نار التوترات المتصاعدة بين العاصمتين كابل وإسلام أباد، وسط تبادل اتهامات بـ ‘الاستفزازات والانتهاكات المتكررة’.
وبحسب المعلومات التي نقلتها فضائية ‘القاهرة الإخبارية’، فإن العملية العسكرية الأفغانية شملت استهداف مباشر لمواقع وقواعد عسكرية باكستانية منتشرة على طول خط ديورند، وهو الخط الحدودي المتنازع عليه وغير المعترف به رسمياً بين الدولتين.
وتأتي هذه التحركات العسكرية الأفغانية كرد مباشر على ما وصفته الحكومة الأفغانية بـ ‘الضربات الجوية’ التي نفذتها القوات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية خلال الأيام القليلة الماضية، مما يشير إلى تصاعد حاد في تبادل الأعمال العسكرية بين الجانبين.
حتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يصدر الجيش الباكستاني أي تعليق رسمي مباشر حول إعلان الحكومة الأفغانية عن الهجوم، مما يزيد من ضبابية المشهد الحدودي.
وتأتي هذه التطورات في سياق موجة من التوترات الحدودية التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، والتي تميزت بتبادل لإطلاق النار وضربات جوية متبادلة عبر الحدود، مما يثير قلقاً دولياً بشأن استقرار المنطقة.
- العملية العسكرية: شنت القوات الأفغانية هجمات واسعة على مواقع وقواعد الجيش الباكستاني.
- الحدود المتأثرة: امتدت الهجمات لتشمل طول خط ديورند.
- مبررات الهجوم: رد على ‘الاستفزازات والانتهاكات المتكررة’ و’ضربات جوية باكستانية’ داخل الأراضي الأفغانية.
- رد الفعل الباكستاني: لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن.
- سياق التوترات: تأتي في ظل تصاعد مستمر وتبادل لإطلاق النار وضربات جوية عبر الحدود.




