عربي ودولي

عكاظ: الضمانات الدولية لإيران تتساءل عن أمن الشرق الأوسط

نشرت صحيفة عكاظ السعودية مقالاً يتناول الضمانات الدولية المطلوبة من قبل إيران، ويوسع نطاق النقاش ليشمل أمن دول الخليج التي تعرضت لاعتداءات إيرانية.

يشدد المقال على أن الضمانات في أي اتفاق محتمل مع إيران أصبحت جوهر القضية، وليس مجرد تفصيل تقني، نظراً لأن التجارب السابقة أظهرت أن المشكلة كانت في آليات التنفيذ وغياب الضامن القادر على تحويل التعهدات إلى التزامات قابلة للمراقبة.

  • مطلب إيران: أصرت طهران على فكرة “الضامن الدولي” لضمان عدم انهيار الاتفاق مع تغير الإدارات الأمريكية أو التوازنات السياسية.
  • السؤال المطروح: إذا كانت إيران تريد ضمانات لأمنها، فمن يضمن أمن الدول العربية التي دفعت أثماناً باهظة نتيجة التمدد الإيراني وسياسات المليشيات؟
  • معيار الاستقرار: لا يُقاس الاستقرار بوقف تخصيب اليورانيوم أو تجميد الأنشطة النووية فقط، بل بمدى توقف مشروع تصدير النفوذ عبر الجماعات المسلحة واحترام سيادة الدول.
  • جهود إقليمية: سعت دول الإقليم لبناء مقاربات موازية تقوم على الحوار واحتواء التوتر، وشهدت حراكاً إقليمياً بمشاركة قوى كبرى مثل السعودية وتركيا ومصر وباكستان.
  • مشاركة الدول المتضررة: استبعاد الدول المتضررة من طاولة المفاوضات يعني إنتاج اتفاق هش، والمطلوب اتفاق يعيد تعريف الأمن الإقليمي بصورة جماعية.
  • المعادلة المطلوبة: بناء ثقة إقليمية جديدة تقوم على احترام السيادة ووقف التدخلات، وتحويل الشرق الأوسط من ساحة صراع إلى فضاء توازن واستقرار.

يشير المقال إلى أن الدول التي تعرضت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أو عاشت تحت ضغط الفوضى الأمنية، لا يمكن أن تنظر إلى أي اتفاق جديد بوصفه إنجازاً دبلوماسياً ما لم يتضمن تحولاً حقيقياً في سلوك إيران الإقليمي. فالمعادلة التي تسمح لإيران بالحصول على ضمانات استراتيجية بينما تبقى عواصم عربية تحت هاجس الصواريخ والمليشيات يجب أن تتغير.

يعتبر المقال أن الضمان الحقيقي لأي اتفاق لا يكمن في الأوراق الموقعة وحدها، بل في بناء ثقة إقليمية جديدة تقوم على احترام السيادة ووقف التدخلات، وتحويل الشرق الأوسط من ساحة صراع مفتوح إلى فضاء توازن واستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى