باكستان تعلن “حربا مفتوحة” ضد حركة طالبان الأفغانية

أعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، أن بلاده تخوض “حربا مفتوحة” ضد حركة طالبان الأفغانية، في تطور لافت يشير إلى تصاعد التوترات بين البلدين.
ويأتي هذا الإعلان في ظل اتهامات باكستانية مستمرة لحركة طالبان الأفغانية بتقديم الدعم لجماعات مسلحة تنشط على أراضيها، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان. وتنفي الحركة الأفغانية هذه الاتهامات، معتبرة أن الوضع الأمني في باكستان شأن داخلي.
شهدت الحدود بين البلدين، الممتدة لنحو 2600 كيلومتر، اشتباكات متكررة، إلا أن استخدام باكستان للطائرات الحربية لضرب مواقع تابعة لحركة طالبان في عمق الأراضي الأفغانية، بما في ذلك العاصمة كابول ومدينة قندهار، يمثل تصعيداً غير مسبوق.
- الوضع الأمني: تتهم باكستان حركة طالبان الأفغانية بدعم جماعات مسلحة، بما في ذلك حركة طالبان باكستان.
- التحركات العسكرية: شملت الهجمات الباكستانية أهدافاً في عمق الأراضي الأفغانية، منها العاصمة كابول ومدينة قندهار.
- قوة الطرفين: تمتلك باكستان جيشاً قوامه 660 ألف جندي مع دعم جوي كبير، بينما تعتمد حركة طالبان الأفغانية على نحو 172 ألف جندي مع قدرات جوية محدودة.
- التدخلات الخارجية: اتهمت باكستان الهند بدعم المتمردين، وهو ما نفته نيودلهي.
- جهود الوساطة: أبدت دول مثل الصين وروسيا وتركيا وقطر استعدادها للمساعدة في الوساطة، لكن الجهود لم تحقق نجاحاً ملموساً حتى الآن.
ويرى محللون أن هذا التوتر يعكس تبايناً صارخاً في مواقف الطرفين، وأن الوضع الحالي يوصف بأنه “مساحة مجهولة”، مع توقعات بالمزيد من الاضطرابات والعنف، واستغلال الجماعات الإرهابية للفوضى.
ويفاقم هذا التدهور في العلاقات الأمنية مع أفغانستان من التحدي الأمني الذي تواجهه باكستان، خاصة في ظل الوضع غير المستقر على حدودها الشرقية مع الهند.




