أخبار مصر

حكاية الكنافة البلدي: تراث مصري مهدد بالاختفاء في رمضان

تتساءل الأوساط الشعبية عن أسباب تراجع ظهور “الكنافة البلدي” التي كانت تمثل جزءاً أصيلاً من موائد رمضان في السنوات الأخيرة. ومع اقتراب الشهر الفضيل، لا يزال الحنين إلى مذاق الكنافة الأصيلة التي تصنع بمهارة الأجداد يخيم على الكثيرين، فيما يبدو أن عوامل التحديث والإنتاج الصناعي قد ساهمت في تهميش هذه الحلوى التراثية.

  • تاريخ عريق: يعود تاريخ الكنافة إلى عصور ما قبل الإسلام، وقيل إنها صنعت خصيصاً لمعاوية بن أبي سفيان لتناولها في السحور، فيما يربط بعض المؤرخين انتشارها في مصر بالدولة الفاطمية، مع وجود آراء تشير إلى أصول قبطية مصرية لها.
  • تطور الصناعة: كان صانعو الكنافة قديماً يستخدمون أفرانًا طينية يوضع عليها الصاج، وهو ما تطلب مهارة خاصة. ومع التطور، استُبدلت الأفران الطينية بمواقد البوتاجاز والأفران النحاسية، مما غيّر في بعض جوانب العملية الإنتاجية.
  • المهنة الشاقة: تتطلب صناعة الكنافة البلدية عجينة خاصة من الدقيق والملح والماء، وتُعد مهنة شاقة تتطلب ساعات عمل طويلة تبدأ من الصباح الباكر وتستمر حتى أوقات متأخرة من الليل، خاصة خلال شهر رمضان.
  • أنواع وتراث: يختلف مذاق الكنافة البلدية عن الأنواع الحديثة، وتتعدد أصنافها لتشمل الكنافة النابلسية، المبرومة، الناعمة، والخشنة. وقد جمع الإمام جلال الدين السيوطي كل ما قيل عن الكنافة في رسالة سماها “منهل اللطائف في الكنافة والقطائف”، مما يدل على اهتمام تاريخي بهذه الحلوى.
  • نصائح الخبراء: ينصح صانعو الكنافة ربات البيوت بعدم إضافة اللبن على الكنافة وهي ساخنة، لأن ذلك يحول قوامها إلى مجرد عجينة خبز، محافظين بذلك على مذاقها الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى