مقالات

ابوخزيم علي النيل للأخبار..الإصلاح الإداري ضرورة حتمية وليس رفاهية

 

ملفات وقضايا متعددة كانت حاضرة

علي قناة النيل للأخبار امس وبرنامج ملفات تقديم الاعلامي استاذ محمد القاضي والاستاذة نهي افكار رئيس التحرير ولها كل الشكر والتقدير علي اعداد هذه الحلقة المهمة والهامة والتي تهم الجميع والحلقة فيها مجهود رائع وفقرات خارجية وتقارير وهو دا اعلام الشعب مش اعلام التريند واللقطة

وفريق الاعداد المتميز لبرنامج ملفات

فاطمة الزهراء

محمود عمرو

ودارت الحلقة علي مدار ساعة كاملة من اعلامي محترف محمد القاضي صاحب الصوت المميز وتلك طبيعة اعلام الشعب اعلام ماسبيرو وكانت حلقة برنامج ملفات حول جهود الدولة المصرية لتطوير وإصلاح الجهاز الإداري للدولة ومواجهة ومكافحة الفساد وجهود هيئة الرقابة الإدارية في مكافحة الفساد والدورات التدريبية للنزاهة والشفافية والروتين والبيروقراطية وكل الشكر والتقدير الي هيئة الرقابة الإدارية والتي تقوم بمجهودات علي اعلي مستوي من خلال كافة المجالات التي تعمل فيها ومن ضمنها الدورات التدريبيه لموظفي الجهاز الإداري للدولة المصرية بالتنسيق مع الأجهزة المعنية والوزارات المختلفة بهدف رفع وعي موظف الحكومة وان يكون موظفا قادرا علي العطاء لأجل الصالح العام

وتطرق الزميل حسن ابوخزيم محرر شئون مجلس الوزراء بمؤسسة روزاليوسف حول الدور المحوري للدولة والحكومة في إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة

وكيف تبدو الصورة والواقع حاليا والمستقبل كيف يكون بعد أن أصبح اصلاح الجهاز الإداري للدولة ضرورة حتمية وليس رفاهية وان عملية الإصلاح مستمرة وليست وقتية وكذلك دور المسابقات في اختيار الأفضل والاحسن من المرشحين بعيدا عن الوساطة والمجاملة بقدر الإمكان

وتحدثنا عن معلمي الحصة اللي ليهم خبرات ومحتاجين التعيين بسبب تلك الخبرات المتراكمة وان المدارس تحتاج إلي عمال بالمدارس لأن الغالبية العظمى تخرج علي المعاش وهناك اصلاح وتطوير في منظومة التعليم تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وقد أصبح

اصلاح الجهاز الإداري للدولة ضرورة حتمية وليس رفاهية من اجل الصالح العام

 

وتطرق الحديث حول جهود الإصلاح الإداري وتأثيره علي حجم الاستثمارات الأجنبية والعمل علي جذب الاستثمارات نتيجة وجود عملية التحول الرقمي والتكنولوجيا والرخصة الذهبية

برنامج ملفات يذاع علي قناة النيل للأخبار لتناول كافة القضايا والتي تهم المواطنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى