وزير الثقافة بالإنابة يؤكد: الثقافة ركيزة بناء الوعي وصناعة الأمل

كتب/خطاب معوض خطاب
استهل الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة مهام عمله داخل وزارة الثقافة بعقد اجتماع موسع مع رؤساء الهيئات والقطاعات والقيادات التنفيذية، وذلك لوضع تصور شامل لتطوير الأداء وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في مختلف أنحاء الجمهورية ومناقشة ملامح المرحلة المقبلة.
وأكد الوزير أن الثقافة تمثل أحد أهم أدوات بناء الإنسان، وتسهم بصورة مباشرة في تشكيل الوعي المجتمعي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن مسؤولية الوزارة لا تقتصر فقط على رعاية الإبداع واكتشاف الموهوبين، بل تمتد أيضًا إلى مواجهة الأفكار المتطرفة والهدامة، وضمان وصول الخدمات والمنتجات الثقافية إلى المواطنين في مختلف المحافظات.
كما أوضح أن المرحلة المقبلة تستدعي العمل وفق رؤية واضحة وخطط تنفيذية محددة بجدول زمني لكل قطاع بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية الإنسان، وغرس الأمل والطموح في نفوس الشباب من خلال العمل الجاد والمستمر.
كما شدد قنصوة على أهمية توسيع النشاط الثقافي بالمحافظات الحدودية، ودعى إلى تعزيز التعاون بين وزارة الثقافة والجامعات المصرية لتنظيم قوافل متكاملة تضم أنشطة ثقافية وفنية ومعرفية بما يحقق انتشارًا أوسع للرسالة الثقافية في تلك المناطق.
وشهد الاجتماع استعراضًا لخطط العمل المستقبلية التي قدمها رؤساء القطاعات والهيئات، حيث ناقش الوزير آليات تنفيذها، مؤكدًا ضرورة الاستعداد لمهرجان المسرح المدرسي المقرر انطلاقه في نوفمبر المقبل، الإعداد المبكر للدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب
وأكد أيضًا على أهمية دعم المسرح الجامعي من خلال شراكة فعالة مع مختلف الجامعات المصرية، بهدف اكتشاف المواهب الشابة وصقلها عبر برنامج سنوي يشمل مختلف الكليات بما يسهم في إعداد جيل جديد من المبدعين.
وفي ختام الاجتماع وضع الوزير ملف التحول الرقمي والرقمنة على رأس أولويات المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة تطوير البنية الرقمية في جميع قطاعات وهيئات وزارة الثقافة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحديث ورفع كفاءة الخدمات.




