منوعات
مركز الأزهر للفتوى يوضح أحكام الصلاة على الكرسي في المسجد

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أهم الأحكام الشرعية المتعلقة بالصلاة على الكرسي في المسجد، مبينًا الحالات التي يجوز فيها الجلوس وكيفية تسوية الصفوف دون إعاقة المصلين.
- حكم الصلاة قاعداً: لا ينقص من أجر المصلي شيء إذا لم يستطع القيام في صلاة الفريضة لعذر كمرض أو مشقة.
- أركان الصلاة جلوساً: وجب الإتيان بباقي أركان الصلاة من الركوع والسجود على هيئتها إن استطاع ذلك.
- القدرة على القيام دون الركوع والسجود: يجلس المصلي لهما ويومئ برأسه، مع جعل السجود أخفض من الركوع.
- المشقة التي تؤثر على الخشوع: يجوز للمصلي أن يصلي على الكرسي في صلاته إذا أصابته مشقة أثناء القيام والركوع والسجود تؤثر على خشوعه.
- تكبيرة الإحرام: يستحب للمصلي أن يبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام وهو قائم إن استطاع قبل أن يجلس على الكرسي لإكمال صلاته.
- اصطفاف المصلي على الكرسي: لا حرج في اصطفافه في الصف الأول إذا سبق إليه، ولكن الأفضل أن تكون خلف الصفوف أو في موضع منظم داخل الصف إذا كثرت الكراسي حتى لا تعيق حركة المصلين.
- تسوية الصف: تكون بالأرجل الخلفية للكرسي، أو بقدم المصلي حال قيامه إذا كان قادرًا على القيام ويجلس فقط للركوع والسجود، مع مراعاة ألا يؤذي من خلفه.
- مناسبة الكرسي: يجب أن يكون الكرسي المستخدم مناسبًا لمكان المصلي في الصف ولمساحة المسجد؛ حتى لا يسبب تضييقًا أو إعاقة لبقية المصلين.
وأكد المركز أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة. كما أنه لا تصح صلاة الفريضة إلا بشرائطها وأركانها، ومن أهمها القيام لمن استطاع، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238].




