البطران: بيان 3 يوليو نقطة تحول في تاريخ مصر

كتب .. حسن ابوخزيم
أكدت منار البطران
مدير وحدة الاصدارات والنشر بالمنتدي العالمي للدراسات المستقبلية
أن بيان 3 يوليو يعد نقطة تحول استثنائية في التاريخ المصري
الحديث والركيزة الأساسية التي استعادت بها الدولة هيبتها ومكانتها الدولية والإقليمية بعد فترة من الاضطراب والغموض السياسي.
وأضافت البطران أن هذا البيان التاريخي لم تقتصر أصداؤه وتأثيراته الإيجابية داخل حدود الوطن فحسب، بل امتدت لتشمل الملايين من أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، الذين عاشوا أيامًا عصيبة خوفًا على مستقبل الوطن وهويته، وجاء البيان ليعيد إليهم الطمأنينة والفخر بوطنهم الأم وقواته المسلحة الباسلة.
وأوضحت البطران أن بيان 3 يوليو كان بمثابة رسالة حاسمة للعالم أجمع بأن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرها، وأن القوات المسلحة هي الحصن المنيع الذي يلبي نداء الشعب ويحمي مقدراته في الأوقات الفاصلة، مشيرة إلى أن بيان الثالث من يوليو فتح الباب أمام عودة مصر القوية إلى الساحة الدولية واستعادة ريادتها الدبلوماسية والاقتصادية، فضلا عن أن القرارات التاريخية في ذلك اليوم عززت من انتماء المصريين بالخارج، ورسخت شعورهم بأن هناك دولة قوية تحميهم وتدعمهم.
وأشارت مدير وحدة الاصدارات والنشر بالمنتدي العالمي للدراسات المستقبلية أنه لولا هذا البيان والخطوات التي تلته، لما شهدنا المشروعات القومية العملاقة والجمهورية الجديدة التي نفتخر بها اليوم أمام العالم، مؤكدة أن الجاليات المصرية في الخارج كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية خارجيًا، وقد استمدت قوتها وعزيمتها من روح ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو الذي صحح المسار السياسي، ووضع قطار التنمية على القضبان الصحيحة لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.
ووجهت التهنئة للقيادة السياسية، والقوات المسلحة، والشعب المصري العظيم بداخل مصر وخارجها، مؤكدة أن دعم الدولة ومساندة جهود التنمية الشاملة على رأس أولوياتنا، مع الاستمرار في تفعيل دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في بناء المستقبل الاستثماري والاقتصادي لمصر.




