رئيس برلمان النمسا يشيد بدور مصر الحيوي في تحقيق الاستقرار بالمنطقة

أشاد الدكتور فالتر روزنكرانز، رئيس البرلمان الفيدرالي النمساوي، بالجهود المصرية الدؤوبة والمستمرة في سبيل استعادة الاستقرار، خفض التصعيد، وتحقيق التهدئة على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
جاء هذا الإشادة الرفيعة خلال لقاء جمع روزنكرانز بالسفير محمد نصر، سفير مصر في فيينا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وعبر رئيس البرلمان النمساوي عن اعتزازه العميق بعلاقات الصداقة المتجذرة والروابط التاريخية التي تجمع بين مصر والنمسا، مؤكداً على الأولوية القصوى التي توليها بلاده لتطوير الشراكة الثنائية مع القاهرة، باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، نقل السفير نصر تحيات المستشار رئيس مجلس النواب المصري إلى نظيره النمساوي، مشدداً على الدور المحوري للعلاقات البرلمانية في تعزيز وتوسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين.
وشهد اللقاء تناولاً معمقاً لسبل تعزيز التعاون البرلماني، من خلال تفعيل دور مجموعة الصداقة البرلمانية النمساوية. كما تطرق الحوار إلى الفرص المتاحة للتعاون في مجالات حيوية ومشتركة، أبرزها: مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، استقدام الأيدي العاملة المصرية المؤهلة، وتعزيز أواصر التعاون في المجالات الثقافية، الأكاديمية، العلمية، والسياحية، إضافة إلى العمل على توفير المزيد من المنح الدراسية للباحثين والطلبة المصريين في الجامعات النمساوية المرموقة.
- إشادة نمساوية بجهود مصر: أشاد رئيس البرلمان النمساوي بالدور المصري في تحقيق الاستقرار وخفض التصعيد بالشرق الأوسط وإفريقيا.
- علاقات تاريخية: أكد رئيس البرلمان النمساوي على اعتزازه بعلاقات الصداقة والروابط التاريخية بين البلدين.
- أولوية الشراكة مع مصر: شدد على إعطاء النمسا أولوية لتطوير شراكتها مع مصر باعتبارها ركيزة للسلام والاستقرار.
- تعزيز التعاون البرلماني: تطرق اللقاء إلى سبل تفعيل دور مجموعة الصداقة البرلمانية النمساوية.
- مجالات التعاون المشترك: بحث الجانبان مكافحة الهجرة غير الشرعية، استقدام الأيدي العاملة، والتعاون الثقافي والأكاديمي والسياحي.




