الأزهر للفتوى: صلاة العيد لا تصح جماعة خلف التلفاز أو البث المباشر

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عدم جواز أداء صلاة عيد الفطر جماعة خلف التلفاز أو المذياع أو عبر البث الإلكتروني المباشر. وشدد المركز على أن صلاة الجماعة لا تتحقق إلا باجتماع المأمومين مع الإمام في مكان واحد أو متصل.
- يجوز أداء صلاة العيد جماعة في المنزل مع أهل البيت
- يجوز أداء صلاة العيد منفردًا في المنزل عند تعذر الذهاب إلى الساحات أو المساجد
- لا تتحقق صلاة الجماعة إلا باجتماع المأمومين مع الإمام في مكان واحد أو متصل
وأوضح المركز أن صلاة العيد شعيرة عظيمة شرعها الله لاجتماع المسلمين وتأكيد وحدتهم، وهي سنة مؤكدة عن النبي محمد ﷺ. الأصل فيها أن تُصلى في الساحات والمساجد الجامعة، ولكن عند تعذر ذلك، يجوز أداؤها في المنزل جماعة مع الأهل أو منفردًا. ويشبه حكمها في هذه الحالة حكم من فاتته صلاة العيد فصلاها في بيته.
ودل على جواز ذلك ما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان يجمع أهله وولده ومواليه ليصلي بهم في منزله إذا لم يشهد العيد بالبصرة.
وشدد الأزهر للفتوى على أن صلاة العيد لا تصح خلف مذياع أو تلفاز أو بث إلكتروني مباشر، لأن صلاة الجماعة تتطلب اقتران المأموم بالإمام في مكان واحد أو متصل، وهو أمر غير متحقق في الاقتداء عبر الأثير. ويرتكز هذا الحكم على نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وعمل الصحابة والتابعين، بالإضافة إلى أقوال أئمة الفقه كابن مازة وابن قدامة.




