أخبار مصر

السفير الصيني بالقاهرة: بكين تدعم جهود مصر لخفض التصعيد بالشرق الأوسط

ثمن سفير الصين بالقاهرة لياو لى تشيانج جهود مصر المبذولة لخفض التصعيد وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال ندوة بالسفارة الصينية بالقاهرة بعنوان “ضخ قوة السلام في عالم مضطرب”، أكد السفير أن بلاده تقدر عالياً الجهود المصرية الحثيثة لوقف الحرب وتدعمها بقوة، مشيراً إلى اتصالات الرئيس عبدالفتاح السيسي وزياراته لدول الخليج، وجولات وزير الخارجية والتعاون الدولي د. بدر عبد العاطي واجتماعاته في باكستان.

وأوضح السفير أن الصين على تنسيق وثيق مع مصر ثنائياً وفي إطار المنظمات الدولية للحفاظ على حرية الملاحة وخفض التوتر، انطلاقاً من التزام البلدين بمصالح دول الجنوب العالمي.

وأشار إلى توافق رؤى البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية، والاتفاق على تعزيز الجهود الدبلوماسية المشتركة لمنع انزلاق المنطقة لحالة الفوضى الشاملة.

وأضاف أن بلاده أجرت اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية لوقف الحرب، مؤكداً دعم الصين للجهود المصرية لإحلال السلام، وأن القوة العسكرية ليست حلاً لمشاكل الشرق الأوسط.

وتضمنت أبرز النقاط التي تم تناولها في الندوة:

  • تأييد جهود مصر: تقدير صيني عالٍ للجهود المصرية لوقف الحرب ودعمها بكافة السبل.
  • التنسيق الثنائي والدولي: تنسيق وثيق بين مصر والصين على المستوى الثنائي وفي الأمم المتحدة لخفض التوتر.
  • توافق الرؤى: وجود توافق في رؤى البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
  • تجنب الفوضى: الاتفاق على تعزيز الجهود الدبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.
  • الحرب الأمريكية-الإسرائيلية: اتصالات مكثفة من الصين لوقف الحرب وإحلال السلام.
  • لا للحل العسكري: التأكيد على أن القوة العسكرية لن تحل مشاكل الشرق الأوسط.
  • رؤية شي جين بينج: دعم تنفيذه لرؤية تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
  • تاريخ العلاقات: الاحتفال بالذكرى الـ 70 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
  • مبدأ الصين الواحدة: شكر مصر على موقفها الداعم لمبدأ الصين الواحدة.
  • ثوابت السياسة الصينية: رؤية الرئيس شي جين بينج كتذكير بثوابت السياسة الخارجية الصينية.
  • القانون الدولي: التأكيد على أهمية التمسك بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
  • موقف الصين الثابت: تجسيد رؤية الرئيس الصيني لموقف صيني ثابت نقدره في المنطقة العربية.
  • حرص صيني على الاستقرار: متابعة الحرص الصيني على استقرار المنطقة من منطلق المصالح المتبادلة.
  • تحديات الإقليم: إدراك انخراط الصين وتواصلها رغم تحديات السياسة الأمريكية الأحادية والصراعات الإقليمية.
  • انخراط صيني متزايد: دعوة لمزيد من الانخراط السياسي الصيني في قضايا المنطقة.
  • رؤية الحوكمة العالمية: تساق ر ؤية الصين للحوكمة العالمية مع رؤية مصر.
  • التنمية والأمن: رؤية سباقة تربط بين التنمية والأمن وإعادة صياغة إدارة الأزمات.
  • عقد أمني دولي جديد: تمثل رؤية الرئيس الصيني انتقال الصين إلى وضع الفاعل النشط في استعادة الأمن والاستقرار.

من جانبه، ثمن السفير علي الحفني، مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية ورئيس جمعية الصداقة المصرية-الصينية، رؤية الرئيس شي جين بينج كتذكير بثوابت السياسة الخارجية الصينية.

وأوضح أن هذه الرؤية تعكس قناعة بأهمية المنظومة التي تمثل شبكة أمان، وأن السياسة الخارجية المصرية عملت على تدعيم هذه المبادئ.

كما ثمن السفير عزت سعد، مدير المجلس المصري للشئون الخارجية، رؤية الرئيس الصيني كتجسيد لموقف صيني ثابت نقدره في المنطقة العربية، مشيراً إلى الحرص الصيني على استقرار المنطقة من منطلق المصالح المتبادلة.

وأشار السفير عمر أبوعيش، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إلى أن رؤية الرئيس شي جين بينج في الربط بين التنمية والأمن هي رؤية سباقة تهدف إلى إعادة صياغة قواعد إدارة الأزمات في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أكد د. أحمد قنديل، رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن رؤية الرئيس الصيني جاءت في توقيت دقيق في ظل حالة السيولة التي يتسم بها النظام الدولي، وتمثل “عقد أمني دولي جديد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى