منوعات

القهوة.. من “غذاء للحروب” إلى “مشروب المزاج” المصري

تحولت القهوة من أطعمة للطاقة في الحروب إلى مشروب يعتمد عليه الملايين لتعديل المزاج، ورحلتها عبر التاريخ مليئة بالتحولات المثيرة.

بدأت القهوة مع قبائل “الأورومو” في إثيوبيا، حيث كان المحاربون يطحنون حبوب البن ويخلطونها بالدهن الحيواني ليصنعوا كرات طاقة تساعدهم في المعارك.

في القرن الخامس عشر، انتقلت القهوة إلى اليمن، حيث قام المتصوفة بتحميص البذور وغليها ليتحول إلى مشروب، وأطلقوا عليها اسم “قهوة” المشتق من لفظ عربي قديم كان يطلق على الخمر، وذلك لتشابهها في خاصية تعديل المزاج دون إذهاب العقل.

اليوم، تُصنف القهوة كثاني أهم سلعة زراعية عالمياً بعد البترول.

دخلت القهوة مصر في أوائل القرن السادس عشر عبر الطلاب اليمنيين في الجامع الأزهر، حيث كانوا يتناولونها للسهر والمذاكرة، وسرعان ما انتشرت إلى عامة الشعب وانتشرت المقاهي التي أصبحت ملتقيات اجتماعية وأدبية وسياسية.

  • المنشأ الأولي: قبائل “الأورومو” في إثيوبيا، كانوا يصنعون كرات من حبوب البن المطحونة والدهن الحيواني كطعام للطاقة.
  • التحول للمشروب: اليمنيون في القرن الخامس عشر أول من قاموا بتحميص البذور وغليها.
  • سر التسمية: “قهوة” لفظ عربي قديم كان يطلق على “الخمر”، واستعاره اليمنيون للمشروب الجديد لتشابهه في تعديل المزاج.
  • الأهمية الاقتصادية: تُصنف القهوة كثاني أهم سلعة زراعية عالمياً بعد البترول.
  • الدخول لمصر: أوائل القرن السادس عشر عبر الطلاب اليمنيين في الجامع الأزهر.
  • انتشارها في مصر: بدأت المقاهي بالظهور عام 1550م، وتحولت إلى ملتقيات اجتماعية وثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى