سفير مصر بموسكو يبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع نائب وزير الخارجية الروسي الجديد

في خطوة تعكس عمق العلاقات المتنامية بين القاهرة وموسكو، عقد السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، لقاءً هاماً مع السفير جيورجي بوريسينكو، نائب وزير الخارجية الروسي الجديد. يأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من تولي بوريسينكو منصبه الجديد في فبراير 2026، بقرار من الرئيس فلاديمير بوتين، عقب انتهاء مهامه بنجاح كسفير لروسيا في القاهرة. هذه المحادثات تمثل تأكيداً على الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
استهل السفير المصري اللقاء بتهنئة نظيره الروسي على الثقة الغالية التي أولتها له القيادة الروسية بتعيينه في هذا المنصب الرفيع. ولم يفت السفير شعبان الإشادة بالدور البارز والملموس الذي لعبه بوريسينكو خلال فترة عمله في القاهرة، مشدداً على مساهمته الفعالة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم توقيعها بين البلدين الصديقين في عام 2018. هذه الإشادة تعكس تقديراً مصرياً للتفاني والجهد المبذول في خدمة العلاقات الثنائية.
لم تقتصر المباحثات على تبادل التهاني، بل امتدت لتشمل تبادل رؤى معمقة حول مختلف جوانب العلاقات الثنائية المتميزة بين القاهرة وموسكو. كما تركز التشاور على القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد وتهدئة الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعكس الدور المصري المحوري في دفع عجلة الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي عن اعتزازه العميق بالفترة التي قضاها في مصر، مؤكداً أن الخبرات التي اكتسبها خلال عمله في القاهرة ستكون بمثابة ركيزة أساسية لدعم وتطوير العلاقات مع مصر في منصبه الجديد. واصفاً مصر بأنها “شريك استراتيجي لا غنى عنه” في المنطقة، مما يبرز المكانة الرفيعة التي تحتلها مصر في السياسة الخارجية الروسية. وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على ضرورة استمرار وتيرة التنسيق الدبلوماسي الرفيع بين السفارة المصرية في موسكو ووزارة الخارجية الروسية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون.
أبرز نقاط اللقاء:
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية: بحث سبل تعزيز وتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين مصر وروسيا عام 2018.
- تهنئة دبلوماسية: تقديم السفير المصري التهاني لنائب وزير الخارجية الروسي الجديد على منصبه.
- تبادل الرؤى: تشاور حول جوانب العلاقات الثنائية المتميزة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
- خفض التصعيد الإقليمي: التركيز على الجهود المبذولة لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
- خبرة موسكو في القاهرة: تأكيد نائب وزير الخارجية الروسي على أهمية خبرته في مصر لدعم العلاقات المستقبلية.
- استمرار التنسيق: الاتفاق على مواصلة التنسيق الدبلوماسي الرفيع بين الجانبين.




