أخبار مصر

مصر بلد السحر والجمال عبق التاريخ وحداثة الحاضر من وادي الجمال إلى سيدي براني.. رحلة في المواقع المصرية الأكثر جاذبية و سحراً تاريخاً 

كتبت إسراء عمرو

 

توجد في بلادنا الحبيبة مصر أماكن جميلة قد لا يعرفها كثير منا.

هناك مناطق ومزارات مميزة تستحق الزيارة

واكتشاف هذه الأماكن يمنحنا فرصة لقضاء وقت ممتع اثناء الأجازات الصيفية ، وفي الوقت نفسه يساعدنا على معرفة بلدنا الغالية بشكل أفضل ورؤية جمالها من زاوية مختلفة الكثير منا

يغفل عن جمال بلدنا وما تملكه من مواقع ساحرة خلابة ،

ومن هنا تأتي أهمية اكتشاف هذه الأماكن الخفية، التي تمنحنا فرصة للاستمتاع برحلات مميزة، والتعرّف على تنوع البيئة المصرية، من شواطئ ساحرة خلابة إلى محميات طبيعية وآثار عريقة يحلم جميع سكان الأرض من زيارتها

 

محمية وادى الجمال ،،،،

تُعدّ محمية وادي الجمال من الأماكن الطبيعية المميزة في مصر، وتقع بالقرب من مرسى علم على ساحل البحر الأحمر. وتشتهر بتنوعها البيئي، حيث تنتشر بها أشجار المانغروف النادرة التي تساعد على تنقية المياه، كما تُعد شواطئها موطنًا للطيور المهاجرة والكائنات البحرية.

وتضم المحمية أيضًا معالم تاريخية مثل بقايا المعبد الروماني، إلى جانب وجود بعض المعادن والمناجم في المنطقة، و كان بها اكبر منجم زمرد في التاريخ حيث كان الرومان يقومون بنقله لميناء القيصر و تتجه إلى ميناء الإسكندرية و منها إلى روما

و بها جبل حماطة ثاني أكبر جبال سلاسل البحر الأحمر و ارتفاعه 1977م

 

داخل أراضي المحمية، يوجد حوالي ثلاثين موقعًا بحريا مميزا للغوص ، و يمكن للغواصين الاستمتاع بالشعاب المرجانية الضخمة المليئة بالحياة البحرية

 

ويُقال إن سبب تسميتها يعود إلى الجمال التي كانت تهرب إلى هذا المكان لوفرة الغذاء فيه.

 

وبفضل هذه المميزات، تجمع المحمية بين الطبيعة والتاريخ في مكان واحد، مما يجعلها تجربة مختلفة ومميزة.

 

 

 

 

ومن بين الأماكن المميزة جزيرة الجفتون:

 

و تُعدّ جزيرة الجفتون من أبرز الجزر في البحر الأحمر، وتقع بالقرب من مدينة الغردقة، وهي أول محمية طبيعية في المنطقة. وتتميز هذه الجزيرة بطبيعتها الخلابة، حيث تمتاز بالشواطئ الرملية الناعمة والمياه الصافية، كما تُعتبر من أهم الأماكن التى تجمع طيور النورس، حيث يعيش بها عدد كبير منها إلى جانب أنواع أخرى من الطيور والكائنات البحرية.

وتنقسم الجفتون إلى جزيرتين: الكبرى والصغرى، وتُعتبر الجزيرة الكبرى الأشهر والأكبر من حيث المساحة. وتحيط بهذه الجزيرة العديد من مواقع الغوص المميزة التي تجذب محبي البحر والطبيعة.

كما تمثل الجزيرة مصدرًا هاما للدخل في المنطقة، حيث يقصدها عدد كبير من الزائرين سنويًا، مع الالتزام بالحفاظ على طبيعتها ومنع الإضرار بالكائنات الحية بها.

 

 

 

 

وإذا انتقلنا من سواحل البحر الأحمر إلى ساحل البحر المتوسط، نجد سيدي براني كواحدة من الأماكن الهادئة التي تتميز بطبيعتها المختلفة وجمالها البسيط.

و تقع منطقة سيدي براني على ساحل البحر المتوسط شمال غرب مصر، وتتبع محافظة مطروح، و هى من المدن الهادئة التي تتميز بطبيعتها البسيطة.

و سُمّيت بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ البراني، أحد شيوخ الطريقة السنوسية.

وتعتمد الحياة في سيدي براني بشكل كبير على الزراعة وصيد الأسماك، و تشتهر بإنتاج الزيتون والتين، و تربية الأغنام

تضم المنطقة آثارًا رومانية قديمة،

مثل الآبار التي كانت تُستخدم لتوفير المياه، إلى جانب اعتماد سكانها على مياه الأمطار والآبار الجوفية.

وكانت سيدي براني قديمًا مركزًا مهمًا للتجارة

بين مناطق مختلفة، كما شهدت أحداثًا تاريخية خلال الحرب العالمية الثانية

وتتميز اليوم بهدوئها وطبيعتها المختلفة، مما يجعلها مكانًا مناسبًا لمن يبحث عن البساطة والابتعاد عن الزحام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى