افتتاح مقر قيادة الدولة الاستراتيجية «الأوكتاجون» يعكس تطور القيادة العسكرية المصرية

افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر قيادة الدولة الإستراتيجية «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة، لتدخل مصر مرحلة جديدة في إدارة منظومة الأمن القومي بفلسفة تتجاوز إنشاء مقر ضخم إلى بناء مركز متكامل لإدارة القرار الاستراتيجي بما يتوافق مع متطلبات الحروب الحديثة.
ويختلف الأوكتاجون عن مقر البنتاجون الأمريكي، الذي شُيد عام 1943، في فلسفة البناء؛ حيث صُمم الأوكتاجون في عصر الثورة الرقمية لاستيعاب تطورات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة والاتصالات المؤمنة والقيادة والسيطرة في الزمن الحقيقي، على عكس البنتاجون الذي صُمم لخدمة طبيعة الحروب التقليدية.
- التصميم: تم تصميم الأوكتاجون لاستيعاب تطورات العصر الرقمي والحروب الحديثة.
- الفلسفة: تجاوز فكرة إنشاء مقر ضخم إلى بناء مركز متكامل لإدارة القرار الاستراتيجي.
- التكامل: يجمع القيادة العامة للقوات المسلحة والأفرع الرئيسية والقيادات المتخصصة في منظومة واحدة.
- التكنولوجيا: يعتمد على أحدث النظم التكنولوجية وبنية رقمية متكاملة.
- الاستثمار: يمثل استثمارًا في منظومة صناعة القرار الاستراتيجي للدولة.
تطورت مراكز القيادة العسكرية الكبرى عالميًا لتصبح عقولًا استراتيجية، وهو النهج الذي تبنته مصر في إنشاء الأوكتاجون. جاء الأوكتاجون وفق أحدث المعايير العالمية منذ اليوم الأول، معتمدًا على بنية رقمية متكاملة تتيح سرعة تداول المعلومات، وإدارة العمليات المشتركة، ودعم متخذ القرار بصورة لحظية.
تمثل مراكز القيادة الحديثة العنصر الحاسم في إدارة الصراعات، إذ تتكامل فيها منظومات الاستطلاع والاستشعار والاتصالات والقيادة والسيطرة، مما يسمح بإدارة العمليات على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية في وقت واحد.
افتتاح الأوكتاجون يضيف إلى مصر قدرة على إدارة القوة بكفاءة أعلى، وربط المعلومات بالقرار، وتحويل التكنولوجيا إلى أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي، في عالم أصبحت فيه سرعة القرار لا تقل أهمية عن امتلاك القوة نفسها.




