مصر تتألق دبلوماسياً: معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يمثل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام العالمي

في خطوة دبلوماسية استراتيجية تؤكد على الدور المحوري لجمهورية مصر العربية في صياغة مستقبل السلام العالمي، شارك معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، نيابةً عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات الاجتماع الأول لمجلس السلام العالمي، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يهدف هذا المجلس، الذي يُعد منصة دولية فريدة، إلى بلورة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية المعقدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تشكل محوراً أساسياً في السياسة المصرية وثوابتها القومية.
ولم يقتصر الوفد المصري على معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي فحسب، بل رافقه خلال هذه الزيارة الهامة معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج السيد بدر عبد العاطي، مما يؤكد على الثقل الدبلوماسي للتمثيل المصري وحرص القيادة السياسية على أعلى مستويات التنسيق.
تأتي مشاركة مصر في هذا المحفل العالمي استجابةً لدعوة الإدارة الأمريكية، وتجسيداً لعدد من الثوابت المصرية الراسخة في سياستها الخارجية:
- الدور المصري الفاعل والمحوري في دعم سبل تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.
- الدفع المتواصل بجهود السلام الشامل والعادل الذي يضمن حقوق الشعوب المشروعة ويُعلي من قيم العدالة الدولية.
- تأكيد دعم الموقف الأمريكي الواضح، الذي عبر عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني قسرياً من غزة، والذي تجلى بوضوح في “خطة النقاط العشرين” المقترحة لإنهاء الصراع، وهو ما يتوافق تماماً مع ثوابت الموقف المصري الرافضة لأي تهجير قسري.
- الموقف المشترك الرافض لضم أراضي الضفة الغربية، والذي يندرج ضمن التزام دولي أوسع تجاه الحفاظ على فرص السلام القائم على الشرعية الدولية.
- الجهود الدؤوبة التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحلال السلام وإنهاء الصراعات في مختلف أرجاء العالم، والتي تتسق مع المساعي المصرية الدائمة لتحقيق الأمن والاستقرار.
وقد ألقى معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي كلمة جمهورية مصر العربية أمام المجلس، استعرض فيها الرؤية المصرية الشاملة تجاه كافة القضايا المطروحة على جدول الأعمال، مؤكداً على التزام مصر الثابت بتحقيق الأمن والرخاء لشعوب المنطقة والعالم بأسره.




