ثقافة وفن

تعاون ثقافي وفني غير مسبوق بين مصر والسعودية.. “نزرع الأمل والبهجة” شعار المرحلة المقبلة

في خطوة تعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وترجمة حقيقية للعلاقات الوثيقة بين قيادتي البلدين، استقبلت وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي، اليوم الثلاثاء، المستشار تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والفني المشترك.

خلال اللقاء الذي عُقد بمقر وزارة الثقافة بالزمالك، شددت الوزيرة زكي على أن التعاون الثقافي والفني بين البلدين يُعد أحد أهم روافد تعزيز التواصل الحضاري، ودعم الإبداع العربي المشترك، بما يسهم في نشر قيم الجمال والتنوير وبناء الوعي المجتمعي. وأعربت عن تفاؤلها الشديد بقرب خروج المقترحات والمشروعات التي تمت مناقشتها إلى النور، واصفةً إياه بـ “الشراكة المثمرة” التي ستخدم الحركة الثقافية والفنية في مصر والمملكة.

من جانبه، أكد المستشار تركي آل الشيخ أن المرحلة القادمة ستشهد إطلاق العديد من المشروعات المشتركة، تحت شعار “نزرع الأمل والبهجة”. وأوضح أن هذا التعاون سيشمل مجالات متنوعة، بما في ذلك:

  • السينما والمسرح: دعم وتطوير الإنتاج المشترك وإقامة الفعاليات.
  • نشر الثقافة: الوصول بالمنتج الثقافي والفني إلى مختلف محافظات الجمهورية.
  • الحفلات الفنية: تنظيم فعاليات مشتركة على مسارح دار الأوبرا المصرية ومسارح المملكة.
  • مشروع ثقافي كبير: يتم حاليًا دراسة تفاصيل مشروع ثقافي ضخم بالساحل الشمالي.
  • دعم المواهب وتبادل الخبرات: توسيع نطاق التعاون ليشمل برامج مشتركة لتنمية المواهب وتبادل الخبرات الثقافية والفنية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على البدء الفوري في تنفيذ ما تم التوافق عليه، ليرتقي بالعمل الثقافي المشترك إلى مستوى يليق بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين مصر والمملكة وقيادتيهما وشعبيهما الشقيقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى