نائب برلماني يطالب بسرعة صرف مستحقات مزارعي القصب بقنا في ظل تأخر يزيد عن 25 يومًا

في ظل حالة من الاستياء المتصاعد بين مزارعي القصب بمحافظة قنا، بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية لدى شركات السكر لأكثر من خمس وعشرين يومًا، وجه النائب محمود السيد المنوفي، عضو مجلس النواب، نداءً عاجلاً للمسؤولين المعنيين بضرورة سرعة صرف هذه المستحقات. وجاء هذا التحرك البرلماني في وقت بالغ الحساسية، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، والذي يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، لا سيما في المناطق الزراعية التي تعتمد بشكل أساسي على توريد محصول القصب كمصدر دخل رئيسي.
وأشار النائب المنوفي إلى تدفق العديد من الشكاوى من مزارعي قنا، الذين أكدوا عدم استلام أي دفعات مالية لمستحقاتهم لدى شركات السكر منذ ما يزيد عن 25 يومًا. وأوضح أن هذا التأخير يخالف الأعراف المتبعة في المواسم السابقة، والتي كانت تشهد صرف دفعات منتظمة كل خمسة أو عشرة أيام، لضمان حصول المزارعين على أموالهم في وقتها.
وحذر النائب من أن استمرار هذا التأخير قد يدفع بعض المزارعين إلى التوقف عن جني محصول القصب، مما يهدد بتعطيل عمليات التوريد لمصانع السكر، ويؤثر سلبًا على العملية الإنتاجية ككل، ويهدد بانتظام سير عمل المصانع خلال الموسم الحالي.
وشدد عضو مجلس النواب على أن سرعة التدخل أصبحت ضرورة ملحة، ليس فقط لدعم المزارعين في مواجهة التزاماتهم المعيشية، بل أيضًا للحفاظ على استقرار منظومة إنتاج السكر، التي تُعد من الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي للمواطنين. وطالب بتوجيه الجهات المختصة نحو الإسراع بصرف المستحقات المتأخرة، مراعاة للظروف الاقتصادية الراهنة، وحرصًا على صون حقوق المزارعين وضمان استمرار عمليات التوريد والإنتاج دون أي معوقات، خاصة خلال شهر رمضان الكريم.
- تأخر مستحقات مزارعي القصب: أكثر من 25 يومًا دون صرف.
- المحافظة المتضررة: قنا.
- التداعيات: غضب المزارعين، خطر تعطيل توريد المحصول، تهديد انتظام عمل المصانع.
- التوقيت الحرج: تزامن الأزمة مع شهر رمضان المبارك وزيادة الأعباء المعيشية.
- مطالب برلمانية: سرعة صرف المستحقات لضمان استقرار الإنتاج والأمن الغذائي.




