عربي ودولي

المرصد الأورومتوسطي يحذر: مخططات أمريكية-صهيونية لإعادة تشكيل غزة رقمياً كـ “جيل جديد من أسلحة الإبادة”

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من مخاطر مخططات أمريكية وكيان صهيوني تسعى إلى إعادة تشكيل قطاع غزة، محذراً من أنها قد تؤدي إلى جيل جديد من أسلحة الإبادة الجماعية الصامتة. وتتمثل هذه المخططات في تجريد القطاع من العملة النقدية وفرض انتقال قسري إلى نموذج “اقتصاد رقمي” تسيطر عليه جهات خارجية متحالفة مع الكيان الصهيوني.

  • تحويل الحقوق إلى امتيازات: يهدف المخطط إلى تحويل الوصول إلى المال والمعاملات الأساسية من حق أصيل إلى امتياز قابل للسحب، مما يجعل الغذاء والدواء والسكن رهائن لقرارات أمنية وتقديرات عسكرية.
  • هندسة قسرية للحياة اليومية: يأتي ذلك في إطار هندسة قسرية لإعادة تشكيل الحياة اليومية للسكان ودفعهم نحو مسارات إفقار وتهجير تُدار عبر التكنولوجيا.
  • رؤية “العمود الفقري الرقمي”: كشفت تصريحات رجل الأعمال الإسرائيلي ليران تانكمان، المرتبط بإنشاء “مؤسسة غزة الإنسانية”، عن رؤية لإنشاء “عمود فقرى رقمى آمن” يتيح المدفوعات الإلكترونية والتعليم والخدمات المالية، بالإضافة إلى “نظام لوجستي” مشابه لمنصات التجارة العالمية.
  • السيطرة على السكان والتبعية الاقتصادية: يؤكد المرصد أن تقديم “المحافظ الرقمية” كحل لإعادة الإعمار هو مجرد غطاء لمرحلة جديدة من هندسة السيطرة على السكان وتعميق التبعية الاقتصادية للكيان الصهيوني.
  • أداة ضبط جماعي: تقوم هذه التقنيات على تحويل التكنولوجيا المالية إلى أداة ضبط جماعي قابلة للبرمجة، تسمح بالمراقبة الفورية والتقييد التعسفي وتجميد الأموال بشكل انتقائي، في سياق حصار واحتلال قائمين ودون سيادة فلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى