وزير الأوقاف الأسبق: “حواة” الثعابين يعتمدون على الخداع وبعضهم مات مسموماً

كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن ممارسات “الحواة” أو “مخرجي الثعابين” تقوم على الخداع والنصب، مؤكداً عدم وجود أي أصل شرعي أو علمي لما يُعرف بـ”التعزيم” على الثعابين.
وأوضح “جمعة” أن هؤلاء الأشخاص يستغلون بساطة المواطنين ويخلقون قصصاً وهمية حول قدراتهم الخارقة، مشيراً إلى أن بعضهم يعتمد على مساعدين لرصد المنازل وزرع الأفاعي مسبقاً لابتزاز الأهالي مالياً.
وأشار إلى أن الثعابين التي يستخدمها هؤلاء غالباً ما تكون غير سامة أو تم نزع أنيابها، وأن بعض “الحواة” انتهت حياتهم بالموت مسمومين بعد لدغهم من ثعابين لم تفلح معها “عزائمهم المزعومة”.
وأكد أن مخرجي الثعابين الحقيقيين يعتمدون على الخبرة البيولوجية والملاحظة، وليس على الخوارق.
- استغلال: يزعم “الحواة” قدرات خارقة أو عزائم دينية لتحقيق مكاسب مادية.
- الخداع: يعتمدون على التآمر والخداع وزرع الأفاعي مسبقاً.
- الأساس العلمي: لا يوجد أي أصل شرعي أو علمي لـ”التعزيم” على الثعابين.
- مصير البعض: انتهت حياة بعض “الحواة” بالموت مسمومين.
- الطرق الحقيقية: يعتمد مخرجو الثعابين المحترفون على الخبرة البيولوجية والملاحظة.
وناشد المواطنين بعدم الاستعانة بهؤلاء “الدجالين”، داعياً إلى التوعية الرسمية وتحديد جهات مختصة (الصحة، الطب البيطري، الدفاع المدني) للتعامل مع ظهور أي زواحف خطرة.
وكان الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، قد شن هجوماً حاداً على ممارسات “الحواة”، واصفاً إياها بـ”تجارة وهم وأكل عيش قائم على النصب”.




