عربي ودولي

جنيف تشهد جولة مفاوضات حاسمة.. الوساطة العُمانية تجمع طهران وواشنطن وسط تصعيد عسكري أمريكي

تستضيف مدينة جنيف السويسرية اليوم الخميس، جولة جديدة ومحورية من المفاوضات غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، في مسعى لتقريب وجهات النظر بشأن الملف النووي الإيراني وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران. هذه الجولة تأتي برعاية سلطنة عُمان، التي تضطلع بدور الوسيط الحيوي في تقريب المسافات بين الجانبين.

شهدت العاصمة السويسرية لقاءً ثنائياً هاماً جمع وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، بنظيره الإيراني، عباس عراقجي، قبيل انطلاق المحادثات الرسمية. هذا اللقاء الثنائي مثّل الشرارة الأولى لانطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات، وفقاً لما أكدته وزارة الخارجية الإيرانية.

ركزت المباحثات الأولية بين الوزيرين على استعراض آخر التطورات ومناقشة المقترحات والرؤى التي ستقدمها طهران بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي، مستندة إلى المبادئ التي تم الاتفاق عليها في الجولات السابقة. وأكد وزير الخارجية العُماني على حرص بلاده الدائم على دعم مسار الحوار وتسهيل التوصل إلى حلول مقبولة ومستدامة.

من جانبه، أوضح عراقجي مواقف بلاده بخصوص القضية النووية وضرورة رفع العقوبات، ناقلاً تطلعات طهران إلى الجانب العُماني. كما عبّر الوزير الإيراني عن تقديره لجهود الوساطة العُمانية، مشدداً على أن نجاح المفاوضات يتطلب جدية والتزاماً من الطرف الآخر، وتجنب السلوكيات المتناقضة.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العُماني صباح اليوم بالفريق التفاوضي الأمريكي، لنقل الرؤى الإيرانية والاستماع إلى المقترحات الأمريكية.

وتأتي هذه الجولة المهمة وسط تصاعد ملحوظ في التوترات بين إيران والولايات المتحدة، عقب تحشيد عسكري أمريكي كبير في منطقة غرب آسيا. وكانت الجولتان السابقتان قد عُقدتا في مسقط وجنيف في وقت سابق من هذا الشهر.

أبرز تفاصيل الجولة الثالثة من المفاوضات:

  • مكان الانعقاد: مدينة جنيف بسويسرا.
  • الوسطاء: سلطنة عُمان.
  • الأطراف المتفاوضة: الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.
  • الأجندة الرئيسية: البرنامج النووي الإيراني، مستويات تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات الأمريكية.
  • السياق الإقليمي: تصاعد التوترات العسكرية الأمريكية في غرب آسيا.
  • النتائج المتوقعة: السعي لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاقات مقبولة.

يُذكر أن الإدارة الأمريكية قد قامت بنشر قوات عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، فيما صرح الرئيس الأمريكي بوجود تفضيل للتوصل إلى اتفاق، محذراً في الوقت نفسه من عواقب وخيمة في حال فشل المساعي الدبلوماسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى