جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة يكشف الحقائق في أزمة الإسماعيلي

واجه جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اللجنة المؤقتة في النادي الإسماعيلي بحقائق دامغة، بدءًا من توفير الدولة الغطاء السياسي واللوجستي، وحماية النادي من شبح الانهيار في مواقف لا حصر لها، في حين وقفت اللجنة عاجزة حتى عن استثمار الأصول والفرص الواعدة، وقاعدة الجماهير العريضة التي يمتلكها النادي، والتي كانت كفيلة بتحويله إلى مؤسسة اقتصادية ذاتية التمويل.
هذه المرة، لم تكتفِ الوزارة باللوم، بل نزعت من اللجنة “شماعة الظروف الصعبة” فالإسماعيلي غني بموارده وباسم تاريخي يصنع الملايين، والخلل لم يكن يوماً في قلة الدعم الحكومي، بل في قصور الرؤية الإدارية، وفقر الحلول الابتكارية لدى اللجنة المُعينة.
الوزير وضع اللجنة أمام مسئولياتها، وحدد “مهلة العيد” كخط فاصل وأخير، لتقديم خطة انقاذ شاملة، وحقيقية، وملموسة على أرض الواقع، تشمل ثورة تصحيحية في الملفات الإدارية، والمالية، والفنية.
الرسالة كانت شديدة الوضوح: انتهى زمن الدعم بلا شروط، وجاء زمن المحاسبة الصارمة على النتائج؛ فإما خطة تنتشل الإسماعيلي فوراً من عثرته، أو إعلان العجز والرحيل، لأن اسم الإسماعيلي وتاريخه أكبر من أن يظلا رهينة لتجارب إدارية لم تسفر إلا عن تعميق الأزمة.




