الجارديان البريطانية تكشف: فجوة شاسعة تهدد محادثات السلام الروسية الأوكرانية مع دخول النزاع عامه الخامس

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، في تقرير حصري، عن اختتام جولة جديدة من المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة بين كل من روسيا وأوكرانيا دون تحقيق أي تقدم ملموس نحو إنهاء الحرب المستعرة، والتي ستدخل عامها الخامس الأسبوع المقبل، مؤكدةً على تزايد الفجوة بين الأطراف المتنازعة.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأوكراني السيد فولوديمير زيلينسكي أكد أن القضايا الأكثر حساسية، لا تزال عالقة وبلا حل، منها:
- وضع الأراضي الشرقية الأوكرانية المحتلة من قبل القوات الروسية.
- مستقبل محطة زابوريجيا النووية الاستراتيجية.
واتهم الرئيس الأوكراني السيد فولوديمير زيلينسكي موسكو بمحاولة “إطالة” عملية التفاوض، إلا أنه وصف المباحثات العسكرية بأنها “بناءة”. وأشار إلى أن الأطراف توصلت إلى فهم مشترك حول آليات مراقبة وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وذلك في حال توفر الإرادة السياسية اللازمة.
من جانبه، وصف كبير المفاوضين الروس السيد فلاديمير ميدينسكي اللقاءات بأنها “صعبة لكنها عملية”، مؤكدًا على أن جولات جديدة من المحادثات ستُعقد في القريب العاجل.
وأفادت الجارديان البريطانية بأن الخلاف الرئيسي يتركز حول الأراضي الشرقية، حيث تصر روسيا على الاستسلام الكامل لهذه المناطق كشرط لوقف القتال، وهو ما يرفضه الرئيس الأوكراني السيد فولوديمير زيلينسكي. وبدلاً من ذلك، أبدى السيد الرئيس زيلينسكي استعداده للنظر في ترتيبات بديلة قد تشمل:
- سحب القوات الأوكرانية من أجزاء محددة من الشرق.
- إنشاء منطقة منزوعة السلاح.
ولفت التقرير البريطاني إلى أن ملف الضمانات الأمنية يمثل عائقًا آخر أمام التقدم، حيث يشدد الرئيس الأوكراني السيد فولوديمير زيلينسكي على ضرورة أن يترافق أي تنازل عن الأراضي بالتزامات صارمة من الحلفاء الغربيين، بما في ذلك واشنطن، وذلك قبل تقديم أي تنازلات إقليمية. في المقابل، تدفع إدارة الرئيس الأمريكي السابق السيد دونالد ترامب، التي يُعتقد أنها ما زالت ذات نفوذ، نحو اتفاق على التنازلات الإقليمية أولًا، ثم تقديم الضمانات الأمنية لاحقًا، مما يعكس تباينًا جوهريًا في الرؤى بين الأطراف المعنية.




