منوعات

توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

يتوافد حجاج بيت الله الحرام، اليوم الاثنين، إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية تأسياً بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.

وفرت الحكومة السعودية منظومة متكاملة من الخدمات لتوفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن.

  • خطط التصعيد والنقل: نفذت منظومة الحج السعودية خطط التصعيد والنقل عبر شبكة متكاملة من الحافلات وقطار المشاعر.
  • الحالة الصحية: أكد وزير الصحة السعودي، فهد الجلاجل، خلو موسم الحج من تفشي أي أوبئة أو فيروسات، مشيراً إلى عدم وجود ما يدعو للقلق بشأن «فيروس هانتا».
  • الخدمات الصحية: حثت وزارة الصحة السعودية الحجاج على استخدام المظلة الشمسية للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس.
  • قطار المشاعر المقدسة: انطلق قطار المشاعر المقدسة في أولى رحلاته لخدمة ضيوف الرحمن بين المشاعر، بطاقة استيعابية تصل إلى 3 آلاف راكب في القطار الواحد.
  • التنقل وعدد الركاب: تهدف الخطة التشغيلية لنقل ما يزيد عن مليوني راكب عبر ألفي رحلة، مع الاستغناء عن أكثر من 50 ألف رحلة حافلة.
  • التنظيم والإدارة: تكثيف أعمال التنظيم والتوجيه وإدارة الحشود، وتوفير الخدمات الصحية والإسعافية والنظافة والإرشاد المكاني.
  • المنظومات التقنية: أسهمت المنظومات التقنية الحديثة والخدمات الرقمية في تسهيل حركة الحجاج وإرشادهم.

شهدت ساحات سكن الحجاج مساء الأحد حركة تشغيلية مكثفة مع توافد الحافلات واستعدادها للانطلاق نحو مشعر منى، ضمن خطط ميدانية تهدف إلى تنظيم حركة الحجاج وتقليل أوقات الانتظار، وتحقيق انسيابية عالية أثناء تصعيدهم. ورافق توافد الحجاج إلى مشعر منى آلاف من رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم، الذين تابعوا توجه الحجاج عبر الطرق الفسيحة والأنفاق والجسور التي هيأتها الحكومة السعودية.تميزت رحلة الحجيج من مكة المكرمة إلى منى باليسر، وفقاً لخطط التصعيد والنقل التي جرت عبر شبكة متكاملة من الحافلات وقطار المشاعر. ويؤدي القطار دوراً محورياً في تعزيز انسيابية الحركة داخل المشاعر بالتنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية، ويسهم في خفض الازدحام المروري. وتعمل الجهات المعنية على توفير الخدمات المختلفة بما يسهم في تعزيز راحة ضيوف الرحمن والمحافظة على سلامتهم داخل المسجد الحرام وساحاته. تعمل الفرق الراجلة والنقاط الإرشادية على توجيه الزوار ومساعدتهم بلغات متعددة، بما يعكس مستوى التكامل بين مختلف القطاعات المشاركة في خدمة الحرمين الشريفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى