انطلاق أعمال الملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني غداً

تنطلق غداً فعاليات الملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني وسوق العمل (EDU TECH 2026)، في دورته الخامسة، على مدى يومين برعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحت شعار “اصنع مستقبلك”. يشارك في الملتقى مسؤولون وممثلو وزارات التعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتجارة والصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والعمل، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى الجامعات التكنولوجية وقيادات الوزارة وخبراء التعليم الفني والتكنولوجي، بهدف تعزيز الجهود الحكومية لتطوير التعليم الفني وربطه بمتطلبات التنمية الاقتصادية.
يشهد الملتقى جلسة حوارية برئاسة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبداللطيف، بمشاركة ممثلي هيئات دولية ورجال أعمال، لاستعراض رؤى تطوير التعليم الفني والتوسع في مساراته الحديثة، وبناء نظم الجودة والاعتماد محليًا ودوليًا لتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل ودعم الاستثمار في العنصر البشري.
عُقد الملتقى بالشراكة مع عدد من المؤسسات الدولية والوطنية، منها مفوضية الاتحاد الأوروبي بمصر، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومصلحة الكفاية الإنتاجية، والجامعات التكنولوجية الجديدة، ومدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، ومراكز التميز.
يتضمن الملتقى معرضًا مصاحبًا يضم الجامعات التكنولوجية المصرية والدولية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، ومراكز التميز، ومراكز تدريب تابعة لمصلحة الكفاية الإنتاجية، وشركات متخصصة في الحلول التعليمية والتكنولوجية.
تعقد نسخة هذا العام تحت عنوان “من الحوار إلى التنفيذ: بناء منظومة للذكاء الاصطناعي والمهارات والتنقل العالمي”، وتتضمن أجندة غنية من الجلسات النقاشية وورش العمل التي تجمع صناع القرار والخبراء الدوليين وممثلي القطاع الخاص، بهدف الانتقال من طرح الرؤى إلى تنفيذ سياسات عملية.
تتضمن جلسات اليوم الأول استعراض مستجدات استراتيجية التعليم والتدريب التقني والمهني في مصر، مع التركيز على تطوير الإطار التشريعي، وإعادة هيكلة الحوكمة، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتدويل التعليم الفني وربطه بالمعايير الدولية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
كما يناقش الملتقى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم الفني، من خلال تطوير المناهج وتأهيل المعلمين وتحديث البنية التحتية الرقمية، ودعم استخدام منصات التعلم الذكي.
يتناول الملتقى مفهوم “جواز المهارات العالمي” كأداة لتعزيز الاعتراف الدولي بالمؤهلات ودعم تنقل العمالة الماهرة، مع التركيز على مواءمة المؤهلات الوطنية مع الأطر العالمية وضمان جودة البرامج التعليمية.
تناقش جلسات اليوم الأول أيضًا مهارات المستقبل ووظائف الغد، خاصة في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وأهمية إنشاء مجالس المهارات القطاعية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتطوير المناهج بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في سوق العمل.
تركز جلسات اليوم الثاني على دعم ثقافة ريادة الأعمال داخل منظومة التعليم الفني، من خلال دمج حاضنات ومسرعات الأعمال في المدارس الفنية، وربط مشروعات الطلاب بالمستثمرين، وتعزيز المهارات الريادية لدى الخريجين.
تتناول الجلسات تطوير مهارات معلمي التعليم الفني، عبر برامج تدريبية قائمة على الانغماس في بيئة العمل الصناعي، والتدريب على أساليب التدريس الرقمية، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ووضع مسارات مهنية محفزة لجذب الكفاءات من القطاع الصناعي إلى مهنة التدريس.
يناقش الملتقى سبل تعزيز الربط بين التعليم الفني والتعليم العالي، من خلال إتاحة مسارات مرنة لانتقال خريجي التعليم الفني إلى الجامعات التكنولوجية، ودعم برامج البكالوريوس المرتبطة بالصناعة، وتعزيز دور الجامعات التطبيقية كمراكز للابتكار والبحث العلمي.
يتناول الملتقى قضايا محورية، منها تطوير المناهج وفق نظام الجدارات، وتعزيز نظم الجودة والاعتماد، وإنشاء مجالس المهارات القطاعية، وتحسين الصورة الذهنية للتعليم الفني وإبراز الفرص الواعدة لخريجيه.
يناقش الملتقى التوسع في دمج تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، في العملية التعليمية، بالإضافة إلى دعم الاستثمار المحلي والدولي في التعليم الفني، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير هذا القطاع الحيوي.
يهدف الملتقى إلى توفير منصة فعالة للحوار بين الحكومة والقطاع الخاص وشركاء التنمية الدوليين، للخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تدعم بناء منظومة تعليم فني حديثة ومستدامة، تلبي احتياجات الاقتصاد الوطني، وتعزز تنافسية مصر في سوق العمل.
- الشعار: “اصنع مستقبلك”
- الجهة الراعية: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني
- مشاركون: مسؤولو وممثلو وزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، التعليم العالي والبحث العلمي، التجارة والصناعة، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، العمل، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والجامعات التكنولوجية.
- شركاء دوليون ووطنيون: مفوضية الاتحاد الأوروبي بمصر، الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مصلحة الكفاية الإنتاجية، الجامعات التكنولوجية الجديدة، مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية.
- عنوان الملتقى هذا العام: “من الحوار إلى التنفيذ: بناء منظومة للذكاء الاصطناعي والمهارات والتنقل العالمي”
- محتوى اليوم الأول: استعراض استراتيجية التعليم والتدريب التقني والمهني، دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، مفهوم “جواز المهارات العالمي”، مهارات المستقبل ووظائف الغد.
- محتوى اليوم الثاني: دعم ثقافة ريادة الأعمال، تطوير مهارات معلمي التعليم الفني، الربط بين التعليم الفني والتعليم العالي.




