عربي ودولي

المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستمرة رغم ضربات هرمزغان

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة رغم الضربات الأمريكية الأخيرة في محافظة هرمزغان جنوب إيران، مما يشير إلى تمسك الطرفين بمسار التهدئة وعدم انهيار الاتصالات الجارية.

وبحسب الصحيفة، بقي رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، في الدوحة ليوم ثانٍ لاستكمال المحادثات المتعلقة بخطة إنهاء الحرب، بمشاركة دولية.

  • التحركات: قاليباف وصل إلى قطر لمعالجة ‘النقاط العالقة’ في الاتفاق المرتقب، من أبرزها الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وآلية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
  • التصعيد: جاءت التحركات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات ضد زوارق إيرانية سريعة كانت تزرع ألغاماً بحرية قرب مضيق هرمز.
  • تأخير الإعلان: أخّرت إيران الإعلان عن مقتل عناصر من الحرس الثوري في تلك الضربات، خشية نسف المفاوضات الجارية.
  • مركز المفاوضات: تحولت الدوحة إلى مركز رئيسي للمفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بمشاركة مسؤولين إيرانيين كبار.
  • محاور المحادثات: تركز المحادثات الحالية على وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الحصار الاقتصادي، مع تأجيل النقاش النووي لمرحلة لاحقة.
  • مسودة الاتفاق: تتضمن مسودة الاتفاق تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور، والسماح لإيران ببيع النفط بحرية مقابل تفاهمات نووية وأمنية.
  • موافقة مبدئية: وافقت إيران مبدئياً على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو مطلب أمريكي بارز.
  • قضايا تفاوض: كيفية التخلص من المخزون النووي أو نقله لا تزال قيد التفاوض، مع مقترحات تشمل نقله إلى روسيا أو تخفيض نسبة التخصيب.
  • مطالب إيران: تواصل إيران المطالبة بالإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة ورفع العقوبات تدريجياً.
  • إصرار واشنطن: تصر واشنطن على ضمانات صارمة لمنع طهران من تطوير سلاح نووي مستقبلاً.
  • ضغوط دولية: تأتي المفاوضات وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة لمنع انهيار الهدنة.
  • أهمية هرمز: يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تجارة النفط العالمية، وإغلاقه يسبب اضطرابات حادة في الأسواق.

تشير التصريحات الأمريكية والإيرانية الأخيرة إلى وجود رغبة مشتركة في إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً، على الرغم من استمرار التصعيد العسكري المتقطع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى