عربي ودولي

وزير خارجية إيران: نجاح مفاوضاتنا النووية يتوقف على جدية واشنطن

حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن نجاح الجولة الثالثة من المحادثات النووية مع واشنطن مرهون بمدى التزام الطرف الآخر بتجنب التصريحات أو الإجراءات المتناقضة، مؤكداً أن الطريق نحو اتفاق فعال يبدأ بالجدية المطلقة. وجاءت هذه التصريحات الحازمة خلال لقاء عقده عراقجي مع نظيره العماني، بدر البوسعيدي، في إطار الجهود الدبلوماسية المتجددة الرامية إلى معالجة الملف النووي الإيراني.

وتأتي هذه المحادثات في مستهل الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، حيث تركز النقاشات بشكل مكثف على مواقف إيران الثابتة تجاه القضايا النووية ومتطلبات رفع العقوبات المفروضة. وقبل استئناف جولات التفاوض الرسمية، عرض عراقجي، الذي سافر خصيصاً إلى جنيف لهذه المباحثات، رؤية بلاده الشاملة للمسائل النووية وشروطها لإنهاء العقوبات، مستعرضاً وجهة النظر الإيرانية أمام الوزير العماني.

وأعرب عراقجي عن تقديره البالغ للجهود المقدرة التي تبذلها سلطنة عمان في تسهيل المشاركة الدبلوماسية ودعم عملية التفاوض المستمرة، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي تلعبه مسقط في تقريب وجهات النظر. من جانبه، أشاد الوزير البوسعيدي بموقف إيران الثابت في اتباع نهج دبلوماسي حكيم في القضية النووية، مجدداً التأكيد على استعداد بلاده لتقديم المساعدة ومد جسور التعاون لدفع المفاوضات نحو تحقيق أهدافها.

من جانب آخر، عبر الوزير العماني عن أمله الصادق في أن تسفر المفاوضات، تحت مظلة الجدية والالتزام المتبادل من كافة الأطراف المعنية، عن نتائج مرضية ومقبولة للجميع، مما يفتح الباب أمام تسوية شاملة وعادلة.

  • موقف إيران: عرض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رؤية بلاده ووجهة نظرها بشأن المسائل النووية وضرورة رفع العقوبات.
  • دور سلطنة عمان: أشاد عراقجي بجهود سلطنة عمان في تسهيل المشاركة الدبلوماسية ودعم عملية التفاوض، فيما أكد الوزير العماني استعداد بلاده لمواصلة مساعيها الحميدة.
  • الجدية كشرط: أكد وزير الخارجية الإيراني أن نجاح المحادثات النووية يعتمد بشكل أساسي على جدية الطرف الآخر وتجنب أي تصريحات أو تصرفات متناقضة.
  • توقعات مستقبلية: أعرب الوزير العماني عن أمله في أن تسفر المفاوضات عن نتائج مقبولة للطرفين في ظل الالتزام المتبادل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى