أخبار مصر

إسماعيل بصير يدعو لاستعادة دور العلماء الصوفية في الإصلاح المجتمعي بمؤتمر دولي في المغرب

دعا الشيخ إسماعيل بصير، شيخ الطريقة البصيرية ورئيس مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، إلى استعادة دور العلماء الصوفية في بناء الإنسان وتعزيز الأمن الروحي، مؤكداً أن التصوف السني يقدم نموذجاً يجمع بين العلم والتربية والإصلاح المجتمعي. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الذي تنظمه مؤسسة محمد بصير تحت شعار: «العلماء الصوفية: من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي»، تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس.

  • أبرز ما جاء في الكلمة:
  • التأكيد على حاجة الأمة للعلم المورث للخشية والتربية الموصلة للاستقامة، وليس مزيداً من المعلومات.
  • أن دور العلماء الصوفية تاريخياً لم يقتصر على نقل المعرفة، بل امتد لبناء الإنسان وخدمة المجتمع وتعزيز الأمن الروحي.
  • اختيار موضوع المؤتمر جاء استجابة للتحديات القيمية والتربوية والروحية المتسارعة التي يواجهها العالم.
  • التصوف السني يرتكز على الجمع بين العلم والعمل، وبين الفقه والتزكية، للإسهام في إعداد نماذج قادرة على الإصلاح وخدمة المجتمع.
  • التجربة المغربية في مجال التصوف قدمت نموذجاً يعتبر الزوايا فضاءات للعلم والتربية والإصلاح الاجتماعي.

ورحب رئيس المؤسسة بالمشاركين القادمين من داخل المغرب وخارجها، مشيراً إلى مشاركة علماء وباحثين وأكاديميين من عدد من الدول العربية والإسلامية والغربية، من بينها مصر وفلسطين والعراق وسوريا ولبنان والسودان والصومال وموريتانيا والسنغال وتركيا ونيجيريا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيا وهولندا. وتناول المؤتمر محاور تتعلق بالتصوف السني وعلاقته بالتربية والإصلاح المجتمعي والأمن الروحي والتنمية الإنسانية، إضافة إلى موضوعات الحوكمة الرقمية للتراث والذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى