منوعات

عيد الفصح اليهودي: دلالاته التاريخية والطقوس الخاصة به

يُعرف عيد الفصح اليهودي باسم «بيساح ـ Passover»، وهو أحد أقدس الأعياد الرئيسية في الثقافة اليهودية، ويُحتفل به في فصل الربيع، ويرمز إلى ذكرى خروج بني إسرائيل وفرارهم من العبودية في مصر.

  • رمزية العيد: يرمز إلى ذكرى خروج بني إسرائيل من مصر ورموز التحرر من العبودية.
  • التسمية: «بيساح» تعني العبور أو التخطي، في إشارة إلى عبور الله فوق بيوت بني إسرائيل أثناء ضربة الأبكار.
  • مسميات أخرى: عيد الحرية، عيد الربيع، وعيد الفطير.
  • فترة الاحتفال: يبدأ في الخامس عشر من نيسان/ أبريل، ويستمر لمدة سبعة أيام داخل فلسطين المحتلة، وثمانية أيام في الشتات.

يرتبط العيد بالقصة المذكورة في الكتاب المقدس لخروج بني إسرائيل من مصر بقيادة النبي موسى عليه السلام، حيث تم تحريرهم من العبودية. وفقاً للمعتقدات، تم الخروج عبر عشر آيات، كان آخرها ضرب أبناء المصريين. ويعتبر عيد الحرية ونشوء الشعب اليهودي.

تتميز أيام العيد بطقوس صارمة أبرزها:

  • حظر الحاميتس (المختمر): يحظر تناول أو امتلاك أي طعام يحتوي على عجين مختمر، مع تنظيف دقيق للمنازل قبل بدء العيد.
  • أكل الفطير (الماتساه): تناول خبز خاص رقيق وغير مختمر كرمز للخبز الذي حمله بنو إسرائيل عند خروجهم المتعجل.
  • عشاء السيدر: ذروة العيد في الليلة الأولى، يجتمع فيه الأهل والأصدقاء حول مائدة مرتبة تشمل قراءة «الهاغادا»، والأطعمة الرمزية، وشرب الكؤوس الأربع من النبيذ.

في القدس المحتلة، كان العيد يتضمن الحج وتقديم القرابين. أما حالياً، فيتجمع الآلاف عند حائط البراق أو حائط المبكى لأداء «بركة الكهنة»، وتشهد هذه المناسبة تشديدات أمنية. يختتم العيد بالاحتفال بـ «الميمونة»، وهو احتفال شعبي بتقديم الحلويات والمخبوزات.

يحمل العيد أبعاداً فلسفية واجتماعية تشمل نقل الذاكرة للأطفال، مفهوم الحرية الروحية، والتكافل عبر جمع التبرعات لمساعدة العائلات الفقيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى