الفنانة الأردنية تارا عبود: "أصحاب الأرض" ترك بصمة نفسية عميقة.. وتحديات رمضان 2026

عبرت الفنانة الأردنية تارا عبود عن سعادتها الغامرة بمشاركتها في السباق الدرامي الرمضاني لعام 2026، حيث خاضت المنافسة بعملين مختلفين تماماً هما "فخر الدلتا" و"أصحاب الأرض". وأكدت عبود أن كل شخصية قدمتها كانت بمثابة عالم فني منفصل، يتطلب منها جهداً مضاعفاً للانغماس في تفاصيله.
ووصفت عبود في تصريحات خاصة لبرنامج "رمضان نايتس" الذي تقدمه الإعلامية دينا نوّار عبر راديو هيتس، أن خوض تجربة عملين في آن واحد خلال موسم رمضان، يعد تحدياً كبيراً وصعباً، ليس فقط لاختلاف ملامح كل شخصية وروحها، بل أيضاً لضيق الوقت وصعوبة التنسيق بين مواعيد التصوير. وأشارت إلى أنها كانت تجد نفسها في بعض الأيام تصور مشاهداً من كلا المسلسلين في اليوم ذاته، مما زاد من حدة التحدي.
على صعيد آخر، أوضحت تارا عبود أنها تشعر بقرب شخصي أكبر من شخصيتها في مسلسل "فخر الدلتا"، إلا أنها ترى أن جزءاً من روحها حاضر في كل دور تؤديه، مشيرة إلى شغفها بالتنوع ما بين تقديم شخصيات تشبهها وأخرى تختلف عنها جذرياً.
لكن اللافت في تصريحاتها، هو الأثر النفسي العميق الذي تركه فيها مسلسل "أصحاب الأرض". فقد أشارت عبود إلى أن أجواء العمل لم تكن سهلة على أي من المشاركين، وأن هذا التأثير امتد ليشمل الكواليس، حيث كان الجميع يعيش حالة من التأثر والإرهاق النفسي نتيجة لطبيعة الأدوار والموضوعات التي تناولها المسلسل.
- تحدي رمضان 2026: شاركت الفنانة تارا عبود في مسلسلين هما "فخر الدلتا" و"أصحاب الأرض".
- تنوع الأدوار: أكدت عبود أن كل عمل قدمت فيه شخصية مختلفة تماماً عن الأخرى.
- ضغوط التصوير: واجهت صعوبة في التنسيق بين مواعيد تصوير العملين، وفي بعض الأيام كانت تصور العملين في اليوم نفسه.
- الأثر النفسي: أشارت إلى أن مسلسل "أصحاب الأرض" أثر فيها نفسياً، وأن أجواء العمل لم تكن سهلة على جميع المشاركين.




