أخبار مصر

الكاتب الصحفي محمود التميمي: الظلم المهني دفعني للتوكل على الله واستجاب لدعائي بالدولار

أكد الكاتب الصحفي محمود التميمي أن حياته اتسمت بالحديث المستمر مع الله، الذي يصل أحياناً إلى التساؤلات عن سبب الابتلاءات، ولكنه يعقبها سرعان بشكر النعم واستشعار تدبير الله.

  • معاناة مهنية: أوضح التميمي أن معظم الصعوبات التي واجهته كانت مرتبطة بعمله، حيث أن الاجتهاد والصدق قد يدفعان البعض إلى البحث عن أخطاء غير مرئية لتشويه صورة المجتهد، خاصة إذا كان المدير يشعر بالغيرة من نجاحه أو تميزه.
  • التعرض للظلم: أشار إلى أنه تعرض للظلم عدة مرات، وأن أسوأ أشكال الظلم هي أن يشوه المدير سمعته أمام أصحاب القرار، متّهماً إياه بأنه سبب المشاكل.
  • الابتعاد عن العمل: ذكر أنه مرّت عليه شهور وسنوات بدون عمل، وكان هناك ضغط لترك مكانه أو مجاله، لكنه لم يتعرض لضائقة مادية.
  • الوشايات والإقصاء: لفت إلى تعرضه للإقصاء بسبب الوشايات والكذب، حيث اضطر لتقديم استقالته بعد تضييق عليه، ولم يحدث تحقيق في الأمر.
  • التوكل على الله: أثناء طريق العودة للمنزل بعد الاستقالة، كان يسأل نفسه ماذا سيفعل، ولكنه استجاب لنفسه بأن “ربنا هيتصرف”، وكرر جملة “وأفوض أمري إلى الله” حوالي 2000 مرة.
  • استجابة الدعاء: تمنى أداء العمرة، وفوجئ بدعوة لحضور مؤتمر في لبنان، والذي تغير مكانه لاحقاً إلى الرياض، مما أتاح له أداء العمرة. وعند الكعبة، دعا الله أن يعود للقاهرة ويجد عملاً ينتظره بالدولار، “دون أن يطلب من أحد أو يدور عليه”.
  • العوض والخير: بعد أسبوع من عودته للقاهرة، تلقى اتصالاً من إعلامي كبير يعرض عليه العمل مديراً للتطوير براتب ضخم في مشروع جديد. ورغم أن العقد الأولي كان بالجنيه المصري، إلا أن إدارة الشركة أخبرته لاحقاً أن العقد سيوقع في مكتبهم الرئيسي بلندن وأن الراتب سيكون بالدولار، وهو ما اعتبره استجابة لكل دعواته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى