عربي ودولي

لوبينيون الفرنسية تكشف: المرشد الأعلى هو صانع القرار الوحيد في الملف الإيراني.. واشنطن في حيرة من أمرها!

في تحليل معمق، ألقت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية الضوء على تعقيدات المشهد المتعلق بالملف الإيراني، وكشفت عن الجهة الحقيقية التي تمسك بزمام الأمور في طهران، بينما تتخبط واشنطن في تحديد مسارها الاستراتيجي. وأشارت الصحيفة إلى أن نوايا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجاه الملف الإيراني لا تزال غامضة، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لعمل عسكري محدد لإسقاط النظام، أو تنفيذ عملية محدودة لإضعاف البرنامج النووي، أم أنها تهيئ لحملة طويلة الأمد على إيران.

وفقًا للصحيفة الفرنسية، يرى كليمون ثارم، الباحث في الشأن الإيراني بجامعة مونبلييه، أن السلطة الحقيقية وصاحب القرار النهائي في إيران، بما في ذلك ملف المفاوضات، يكمن في يد المرشد الأعلى، علي خامنئي. وأوضحت “لوبينيون” أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يتمتع بقدر محدود جدًا من الاستقلالية في هذا الشأن، بينما يبدو أن الرئيس الإيراني مستبعد بشكل غير مباشر من هذه المفاوضات الحاسمة.

وتخلص الصحيفة إلى أن النظام الإيراني قد يكون بصدد المناورة لكسب المزيد من الوقت، في مواجهة التهديد الوجودي المتمثل في هجوم أميركي محتمل على إيران. يأتي هذا التحليل في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، وتتسم مواقف الأطراف المعنية بعدم اليقين.

  • الجهة الحقيقية لصنع القرار: المرشد الأعلى علي خامنئي، وليس الرئيس أو وزير الخارجية.
  • غموض الموقف الأمريكي: عدم وضوح نوايا الرئيس ترامب تجاه الملف الإيراني.
  • مناورة إيرانية: احتمالية سعي النظام الإيراني لكسب الوقت لمواجهة التهديدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى