رئيس الجمهورية اللبنانية يؤكد رفض لبنان أن يكون ورقة تفاوض إقليمية

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، أن لبنان يرفض أن يكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، مشدداً على أنه يفاوض باسمه دفاعاً عن مصالحه الوطنية وسيادته.
جاء ذلك خلال كلمة لبنان التي ألقاها الرئيس عون في الاجتماع غير الرسمي لقادة دول وحكومات الاتحاد الأوروبي فى قبرص؛ بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي.
وأوضح أن لبنان انخرط في مسار تفاوضي دبلوماسي برعاية الولايات المتحدة الأميركية وبدعم من دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية، بهدف التوصل إلى حل مستدام يضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية ويؤدي إلى الانسحاب الكامل خلف الحدود المعترف بها دولياً، بما يتيح بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وأشار إلى أن لبنان، كغيره من دول المنطقة، يولي أهمية كبيرة لخفض التصعيد وإحلال الاستقرار والسلام، انطلاقاً من إيمانه بأن الدبلوماسية، لا التصعيد، هي السبيل الوحيد للحل المستدام.
- أعداد الشهداء والجرحى: أكثر من 10,000 إصابة بين شهيد وجريح.
- أوامر الإخلاء: صدور أكثر من 1300 أمر إخلاء شملت 311 بلدة.
- الغارات الجوية: تسجيل أكثر من 6800 غارة جوية حتى 11 أبريل.
- النازحون السوريون: لبنان يستضيف قرابة مليون نازح سوري.
- الأضرار في البنية التحتية والإسكان: بلغت نحو 1.4 مليار دولار خلال شهر واحد.
- الوحدات السكنية المدمرة: نحو 38,000 وحدة سكنية.
- الأشخاص الذين سيفتقدون منازلهم: أكثر من 150,000 شخص متوقع.
- كلفة الحرب السابقة: قُدرت بحوالي 14 مليار دولار.
- توقع تراجع الناتج المحلي الإجمالي: بنسبة 7.5%.
- توقع ارتفاع التضخم: إلى نحو 15%.
وأضاف أن الأضرار في البنى التحتية والإسكان بلغت نحو 1.4 مليار دولار خلال شهر واحد فقط، فيما تم تدمير نحو 38,000 وحدة سكنية، ومن المتوقع أن أكثر من 150,000 شخص لن يكون لديهم منازل بعد انتهاء الحرب.
وعلى الصعيد الاقتصادي، توقع تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.5% وارتفاع التضخم إلى نحو 15%.
وأكد عون أن لبنان لا يزال يستضيف قرابة مليون نازح سوري، ما يشكل ضغطاً كبيراً على البنى التحتية والخدمات، داعياً إلى تكثيف الجهود الدولية لضمان عودتهم الآمنة والكريمة بالتنسيق مع السلطات السورية.
وجدد رئيس الجمهورية اللبنانية، التزام لبنان بالإصلاح الاقتصادي وتعزيز شراكته مع الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن هذه الشراكة يمكن أن تتجاوز المساعدات لتشمل الاستثمار والمبادرات الاستراتيجية المشتركة.
كما دعا إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز التمويل الإنساني، وتفعيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي دعت إليه فرنسا، نظراً لدوره كضامن للوحدة الوطنية والاستقرار.




