عربي ودولي
خبير عسكري: استهداف مضيق هرمز مرهون بـ”العناد الإيراني” وتعقيد القرار الأمريكي

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن خطط استهداف القدرات العسكرية الإيرانية في محيط مضيق هرمز تعتمد على طبيعة الموقف الإيراني وصلابة عناده في مواجهة الضغوط. وأوضح أن القيادة في إيران لا تملك خيار التراجع، معتبراً أن أي تنازل يُنظر إليه كانتحار سياسي للنظام، مما يضعف فرص التوصل لتسوية وفق الشروط الأمريكية.
وأشار محمود إلى أن الوضع العسكري بلغ حدوده القصوى، بينما تكمن الأزمة الحقيقية في الجانب السياسي، وأن التعقيد الأكبر قد يكون داخل الولايات المتحدة نفسها، حيث يملك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار الحرب أو إنهائها. وأضاف أن المشهد الحالي يضع الأطراف أمام خيارين: إما استمرار الحرب أو إنهائها دون اتفاق واضح، مع صعوبة التوصل لاتفاق وفق المعايير الأمريكية أو الأوروبية في ظل تمسك إيران بمواقفها الأساسية.
- التفاصيل: أي خطط لاستهداف القدرات العسكرية الإيرانية في محيط مضيق هرمز تظل مرهونة بطبيعة الموقف الإيراني.
- العوامل المؤثرة: جدوى هذه الخطوة تعتمد بشكل كبير على صلابة العناد الإيراني في مواجهة الضغوط.
- موقف القيادة الإيرانية: لا تملك خيار التراجع، وأي تنازل يُنظر إليه كانتحار سياسي للنظام.
- فرص التسوية: ضعيفة للغاية وفق الشروط الأمريكية.
- الأزمة الحقيقية: تكمن في الجانب السياسي.
- التعقيد الأمريكي: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يملك قرار بدء الحرب أو إنهائها.
- الخيارات المتاحة: إما استمرار الحرب أو إنهاؤها دون اتفاق واضح.




