وزير التخطيط يتابع استكمال فض التشابكات المالية والربط الإلكتروني مع المالية

استمرارًا لجهود هيكلة بنك الاستثمار القومي..
وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يتابع خطة فض التشابكات المالية والربط الإلكتروني الشامل مع وزارة المالية
د. أحمد رستم:
إنهاء التسويات التاريخية يعزز المركز المالي للبنك ويدعم مسار الاقتصاد القومي ورؤية الدولة التنموية
الربط الإلكتروني الشامل يرفع كفاءة الإنفاق الاستثماري ويرسخ تطبيق “موازنة البرامج والأداء”
مستمرون في إغلاق ملف المديونيات التاريخية تمامًا لتعظيم دور البنك باعتباره ذراعًا تنمويًا رئيسًا للدولة
عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي، اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرنس مع أشرف نجم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك، بحضور عدد من قيادات البنك والوزارة.
استهدف الاجتماع متابعة الموقف التنفيذي لإعادة هيكلة البنك وتعزيز مركزه المالي، إلى جانب استعراض مستجدات الربط الإلكتروني بين وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والمالية وبنك الاستثمار القومي، في إطار حرص الدولة على تعظيم الاستفادة من إمكانات البنك كأحد الأذرع التنموية الرئيسة.
وفي مستهل اللقاء، أشاد الدكتور أحمد رستم بالجهود الاستثنائية التي بذلها فريق عمل بنك الاستثمار القومي خلال الأشهر الستة الماضية؛ حيث نجحت الحكومة -بتوجيهات من القيادة السياسية ومتابعة مستمرة من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي- في إبرام تسويات شاملة لمديونيات تاريخية استمرت لما يقرب من نصف قرن. وأكد د. أحمد رستم أن هذه الخطوة تعزز من قدرة البنك على دعم خطة التنمية باعتباره ذراع التمويل التنموي للدولة، وتؤسس لانطلاقة جديدة لدوره خلال المرحلة المقبلة.
وشدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على أهمية المضي قُدمًا في استكمال جهود تسوية المديونيات المتبقية وفض كافة التشابكات المالية مع مختلف الجهات الحكومية حتى يتم إغلاق هذا الملف تمامًا، بما يضمن تقوية المركز المالي للبنك.
في سياق متصل، ناقش الاجتماع الموقف الحالي للربط الإلكتروني الشامل بين وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والمالية وبنك الاستثمار القومي. وأوضح د. أحمد رستم أن هذه الخطوة ستعزز من فاعلية تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترفع كفاءة الإنفاق الاستثماري، كما تضمن المتابعة اللحظية الدقيقة لصرف مخصصات الاستثمارات العامة، بما يرسخ التنفيذ الكفء لمنظومة “مو
ازنة البرامج والأداء”.




