التحالف الوطني يشيد بمبادرة “أبواب الخير”: خطوة عملاقة نحو توسيع شبكة الأمان الاجتماعي

أشاد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالجهود المصرية الدؤوبة التي توجت بإطلاق المبادرة الرئاسية “أبواب الخير”، في خطوة تعكس التزام الدولة بدعم الأسر الأكثر احتياجاً خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه المبادرة، التي تم تنظيمها بتكامل استراتيجي بين وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق “تحيا مصر”، لتمثل ركيزة أساسية في تعزيز خريطة الخير وتمكين الفئات الأولى بالرعاية في شتى أنحاء الجمهورية.
يمثل هذا التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة وصندوق “تحيا مصر”، وهو عضو فاعل في التحالف الوطني، قفزة نوعية نحو تحقيق التنمية المجتمعية الشاملة. فالمبادرة ليست مجرد توزيع مساعدات، بل هي ترجمة حقيقية لمفاهيم التكافل الاجتماعي والأمن الغذائي، وتستهدف الوصول إلى أبعد النقاط الجغرافية لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون ازدواجية، وذلك بالاعتماد على رؤية استراتيجية واضحة وقواعد بيانات دقيقة.
وتؤكد هذه المبادرة على نجاح الرؤية الاستراتيجية للتحالف الوطني، الذي يعمل على حشد كافة طاقاته وكياناته لدعم هذه الجهود. كما يجدد التحالف التزامه بتقديم الدعم اللوجستي والميداني اللازم، والمضي قدماً في مسيرة التنمية المستدامة، إيماناً منه بأن التكامل بين الحكومة والمجتمع المدني هو الضمانة الأساسية لتوفير مظلة حماية اجتماعية قوية ومستدامة، تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية ورفع جودة حياة المواطنين.
**أبرز تفاصيل مبادرة “أبواب الخير”:**
- الهدف الرئيسي: دعم وتمكين الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك.
- الجهة المنظمة: تنظيم مشترك وتكامل استراتيجي بين وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق “تحيا مصر”.
- الرؤية الاستراتيجية: تعزيز “اتساع خريطة الخير” لتشمل كافة محافظات الجمهورية، والوصول للفئات الأكثر احتياجاً في أبعد النقاط.
- ضمانة الدقة: الاعتماد على قواعد بيانات مدققة لمنع الازدواجية وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
- أنواع الدعم: توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية وتقديم 4 ملايين وجبة ساخنة.
- الفئات المستهدفة: استهداف شامل ومتنوع يشمل الأسر في المحافظات الحدودية والمناطق المطورة، المرأة المعيلة، وعمال الخدمات المعاونة.
- الشراكة النموذجية: ترسيخ نموذج متفرد للشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني، بقيادة وزارة التضامن الاجتماعي وجهود مطابخ “المحروسة”.
ويُعد هذا التكامل التنموي هو الضمانة الأساسية لتوفير مظلة حماية اجتماعية مستدامة، قادرة على تخفيف الأعباء المعيشية والارتقاء بجودة حياة المواطن. وجدد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي التزامه بمواصلة حشد طاقات مؤسساته وكياناته لتقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي والميداني، والمضي قدماً في مسيرة التنمية المستدامة.




