عربي ودولي

حلف الناتو يؤكد استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.. ويسعى لـ’سلام عادل ودائم’

في موقف حازم يعكس استمرار التزامه بالصراع الدائر في شرق أوروبا، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، على المضى قدمًا في تقديم الدعم العسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا. جاء هذا التأكيد خلال كلمة ألقاها روته في مقر الحلف ببروكسل، بمناسبة الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، في احتفالية حملت طابعًا إحياءً لذكرى أليمة وتأكيدًا على مواجهة مستقبل مليء بالتحديات.

شدد روته خلال كلمته على أن الحرب الحالية ليست مجرد نزاع مسلح، بل هي معركة تتعلق بجوهر السيادة وحق الشعب في تقرير مصيره، مؤكدًا أن “حرية الأوكرانيين وحرية أوروبا” على المحك. وأشار إلى وقوف الحلف إلى جانب أوكرانيا منذ اللحظة الأولى، وتعهده بمواصلة هذا الدعم في مواجهة الصعاب القادمة. وتضمنت كلمته تفاصيل عن زيارته الأخيرة إلى كييف، حيث عايش بنفسه حجم الدمار الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية الحيوية، والتقى بالمدنيين الذين عانوا ويلات العمليات العسكرية.

وخلال كلمته، وضع روته النقاط على الحروف بخصوص المتطلبات الفعلية لوقف الحرب، مؤكدًا أن الوعود وحدها لا تكفي، وأن أوكرانيا بحاجة ماسة إلى تدفق مستمر للذخائر والقدرات الدفاعية لتمكينها من الدفاع عن أراضيها وردع الهجمات. وأشار إلى أن أي تسوية مستقبلية يجب أن ترتكز على أسس “السلام العادل والدائم”، مدعومة بضمانات أمنية قوية من الشركاء الدوليين، وبوجود قوات أوكرانية قادرة على الردع. وأضاف أن استقرار أوكرانيا وأمنها جزء لا يتجزأ من أمن الحلف بأكمله، وأن هذا الدعم سيشكل أساسًا لإعادة إعمار البلاد وضمان ازدهارها مستقبلاً، في رسالة تبعث على الأمل رغم قسوة الظروف الحالية.

أبرز النقاط التي تضمنتها كلمة روته:

  • التزام مستمر: تعهد الناتو بمواصلة الدعم العسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا.
  • أبعاد الحرب: الحرب تتعلق بحق السيادة، حرية الأوكرانيين، وحرية أوروبا.
  • زيارة ميدانية: اطلع روته على حجم الدمار في كييف والتقى المتضررين.
  • الاحتياجات العسكرية: تأكيد على ضرورة استمرار تدفق الذخائر والقدرات الدفاعية.
  • شروط السلام: أي تسوية يجب أن تفضي إلى “سلام عادل ودائم” بضمانات أمنية قوية.
  • الأمن المتبادل: استقرار أوكرانيا وأمنها جزء لا يتجزأ من أمن الحلف.
  • رسالة أمل: “شعلة الحرية ما زالت متقدة في أوكرانيا”، مؤكداً على إرادة الصمود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى