عربي ودولي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرقب.. استقرار النفط العالمي في ظل توتر مضيق هرمز ومباحثات إيران النووية

شهدت أسواق النفط العالمية استقراراً حذراً يوم الثلاثاء، في ترقبٍ لنتائج المباحثات النووية المرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية. هذا الاستقرار جاء متزامناً مع تقييم المستثمرين لمخاطر انقطاع الإمدادات، خاصة بعد إجرائها تدريبات بحرية قرب مضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي تطور لافت، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الاثنين عن مشاركته ‘بصورة غير مباشرة’ في هذه المباحثات التي ستعقد في مدينة جنيف السويسرية، معرباً عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق. وكان الرئيس الأمريكي قد أدلى بتصريحات سابقة مطلع الأسبوع، وصف فيها تغيير النظام في إيران بأنه ‘أفضل شيء يمكن أن يحدث’.

تفصيلاً لتحركات الأسعار، سجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً طفيفاً بلغ 0.2 بالمئة لتصل إلى 68.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:06 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 1.3 بالمئة يوم الاثنين. في المقابل، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 84 سنتاً، أي ما يعادل 1.34 بالمئة، ليبلغ 63.73 دولار للبرميل. ويُشار إلى أن هذه الحركة السعرية لخام غرب تكساس الوسيط تشمل مجمل تحركات يوم الاثنين، نظراً لعدم صدور أسعار التسوية في ذلك اليوم بسبب عطلة ‘يوم الرؤساء’ في الولايات المتحدة.

تأتي هذه التطورات في ظل مناورات عسكرية بحرية بدأتها جمهورية إيران الإسلامية يوم الاثنين في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً مائياً دولياً حيوياً وشرياناً رئيسياً لتصدير النفط الخام من دول الخليج العربية. الدول المطلة على الخليج دعت مراراً إلى تبني الدبلوماسية لإنهاء النزاع في المنطقة. يمر عبر هذا المضيق الحيوي جزء كبير من صادرات النفط لدول منظمة أوبك، بما في ذلك:

  • المملكة العربية السعودية
  • جمهورية إيران الإسلامية
  • دولة الإمارات العربية المتحدة
  • دولة الكويت
  • جمهورية العراق

وتتجه هذه الصادرات بشكل رئيسي إلى الأسواق الآسيوية، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر الملاحي في أمن الطاقة العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى