عربي ودولي

سلطنة عُمان تدعو مجلس الأمن لمعالجة أسباب النزاعات لتحقيق السلام بالشرق الأوسط

أكدت سلطنة عُمان أن تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في منطقة الشرق الأوسط مرهون بمعالجة أسباب النزاعات، وأن الحلول السياسية هي السبيل الأكثر قدرة على ترسيخ السلام وفتح آفاق التنمية.

جاء ذلك خلال بيان ألقاه المستشار خالد بن صالح الربخي نائب المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة، في مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول "تعزيز الحلول السياسية في الشرق الأوسط"، برئاسة رئيس جمهورية كولومبيا.

وأشار الربخي إلى أن الأزمات التي لم تُعالج من جذورها عادت بأشكال مختلفة، وأن النزاعات التي غابت عنها التسويات العادلة استمرت في التأثير على أمن المنطقة.

  • ركائز أساسية لإنجاح الوساطات: بناء الثقة بين الأطراف، احترام سيادة الدول، الالتزام بالقانون الدولي، وتوفير مساحات للحوار والتفاهم.
  • القضية الفلسطينية: أبرز العوامل المؤثرة في أمن الشرق الأوسط، والشعب الفلسطيني ينتظر ترجمة المبادئ الدولية لضمان حقوقه.
  • موقف سلطنة عُمان من السلام: تحقيق سلام عادل ودائم يقتضي إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
  • دعوات لمجلس الأمن: مواصلة دعم جهود الوساطة والدبلوماسية الوقائية وتعزيز التكامل بين المبادرات الدولية والإقليمية.

وجددت سلطنة عُمان تأكيدها على دعم كل الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر وتعزيز التفاهم وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى