عربي ودولي
البنتاجون يستضيف مفاوضات بين لبنان وإسرائيل تحت وطأة التصعيد الميداني

استضاف مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) مفاوضات عسكرية بين وفدين لبناني وإسرائيلي بهدف احتواء التوتر على الحدود الجنوبية للبنان وسط تصعيد عسكري متزايد.
تسعى الولايات المتحدة من خلال هذه الاجتماعات إلى تفعيل مسار تفاوضي يهدف لتثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات الأمنية العالقة، عبر مسارين متوازيين؛ عسكري داخل البنتاجون وسياسي في وزارة الخارجية الأميركية.
- المفاوضات لن تفضي لنتائج ملموسة في المرحلة الحالية بحسب رأي أستاذ الفكر السياسي والعلاقات الدولية الدكتور رائد المصري، مشيراً إلى توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية واستهداف مناطق متعددة.
- تمسك إسرائيلي بملف نزع سلاح حزب الله قبل أي خطوة أخرى، ورفض لبناني لإنشاء غرفة عمليات عسكرية مشتركة.
- تقدم حقيقي مرتبط بالتفاهمات الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، والملف اللبناني جزء أساسي منها.
- اجتماع البنتاجون تجاوز مفهوم اللقاءات التقنية ودخل في إطار مسار تفاوضي أمني-سياسي متعدد المستويات بحسب العميد الركن الدكتور بهاء حسن حلال.
- الوفد اللبناني ركز على تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، بينما ركز الجانب الإسرائيلي على منع إعادة بناء قدرات حزب الله وربط الانسحاب بضمانات أمنية.
- أبرز النتائج الأولية: تثبيت قناة تفاوض مباشرة، فصل المسارين الأمني والسياسي، وتعزيز دور الجيش اللبناني، واختبار النوايا السياسية.
- التفاوض تحت النار: استخدام التصعيد العسكري كأداة لتحسين المواقع التفاوضية.
- استمرار المفاوضات مفيد في الحد من مخاطر الانزلاق إلى حرب شاملة، لكنه لا يعني اقتراب الحل.
رغم عدم توصل الاجتماع لاتفاقات نهائية، إلا أن انعقاده واستمرار المحادثات يعكس رغبة دولية في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة.
يجمع المحللون على أن نجاح المسار الرهين بتحويل النقاشات إلى خطوات عملية على الأرض، في وقت تبقى فيه التطورات الميدانية العامل الحاسم.
المصدر: أ ش أ




