محافظ بورسعيد يُطلق حملة تطهير شاملة لقصر الثقافة.. ورؤية حضارية جديدة لمنطقة المناخ

في خطوة جادة نحو الارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، أصدر محافظ بورسعيد، اللواء إبراهيم أبو ليمون، تعليمات مشددة وفورية بإزالة كافة مخلفات البناء والرتش المتراكمة في محيط مبنى قصر الثقافة. جاء ذلك خلال جولة ميدانية مكثفة قام بها المحافظ صباح اليوم، استهدفت متابعة الحالة العامة لعدد من المناطق الحيوية، وبشكل خاص حي المناخ.
لم تقتصر توجيهات المحافظ على مجرد إزالة المخلفات، بل امتدت لتشمل إعادة تخطيط واستغلال المساحات المحيطة بقصر الثقافة، بهدف خلق بيئة عمرانية متكاملة وخدمية تلبي احتياجات المواطنين. وأكد أبو ليمون على ضرورة رفع الإشغالات وتعديات الباعة الجائلين التي تعيق حركة المواطنين، مع التأكيد على استمرارية المراقبة لمنع عودة التعديات لضمان الحفاظ على الواجهة الحضارية للمنطقة.
وتضمنت الرؤية الجديدة خطة لإعداد مخطط هندسي متكامل لاستغلال المساحات الفضاء المحيطة بالمبنى، والتي طالما عانت من الإهمال. وتهدف هذه الخطة إلى تحويل هذه المساحات إلى مناطق خدمية ومنتزهات، مما يضفي حيوية على المكان ويعزز من دوره الثقافي والاجتماعي.
وتضمنت أبرز القرارات والتوجيهات خلال الجولة:
- إزالة فورية: تعليمات مباشرة بإزالة كافة مخلفات البناء والرتش المحيطة بمبنى قصر الثقافة.
- رفع الإشغالات: تكليف الأجهزة المعنية برفع الإشغالات وتعديات الباعة في حي المناخ لضمان انسيابية حركة المواطنين.
- مخطط هندسي: توجيه الأجهزة التنفيذية بإعداد مخطط هندسي متكامل لاستغلال المساحات الفضاء وتطويرها بما يخدم البيئة العمرانية.
- مراقبة مستمرة: تكليف رئيس حي المناخ والمسؤولين المختصين بمراقبة الموقع ومنع عودة التعديات لضمان استدامة المظهر الحضاري.
- تحويل المساحات المهملة: التركيز على تحويل المساحات التي عانت من الإهمال إلى مناطق خدمية بعد الانتهاء من عمليات التنظيف.




