أخبار مصر

روسيا والصين تدعوان أطراف النزاع في الشرق الأوسط إلى التفاوض للوصول إلى حل سلمي

دعت روسيا والصين، في بيان مشترك، أطراف النزاع في الشرق الأوسط إلى العودة للحوار والمفاوضات لمنع اتساع رقعة الصراع، معتبرتين أن محاولات بعض الدول السيطرة على الشؤون العالمية باءت بالفشل وتهدد العالم بالعودة إلى “قانون الغاب”.

  • الوضع العالمي: يزداد تعقيداً وتواجه أجندة السلام والتنمية مخاطر وتحديات جديدة، مع خطر تشرذم المجتمع الدولي والعودة إلى قانون الغاب.
  • محاولات الهيمنة: فشلت محاولات بعض الدول لإدارة الشؤون العالمية من جانب واحد وفرض مصالحها، بروح العصر الاستعماري.
  • الضربات على إيران: اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينج أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتقوض الاستقرار في الشرق الأوسط.
  • الملاحة البحرية: الإجراءات الأحادية التي تتخذها دول معينة لتقييد الملاحة البحرية تهدد سلامة سلاسل التوريد والتجارة العالمية.
  • العقوبات التجارية: يعارض الطرفان استخدام العقوبات الأحادية والقيود التمييزية، ويدعوان لحماية النظام التجاري متعدد الأطراف.
  • الأزمة الأوكرانية: معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية ضرورية للتوصل إلى حل، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
  • مبادئ الأمن: لا يمكن تحقيق أمن دولة على حساب دولة أخرى، وجميع الدول ذات السيادة لها الحق المتساوي في الأمن.
  • التفاعلات العسكرية: تعزيز الصداقة التقليدية بين القوات المسلحة الروسية والصينية، وتعميق الثقة المتبادلة، وتوسيع نطاق التدريبات المشتركة.
  • التعاون الاقتصادي: توسيع التعاون في صناعات السيارات، وبناء السفن، والطيران المدني، والاقتصاد الرقمي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
  • توسع الناتو: التوسع نحو الشرق لهياكل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لا يُسهم في تحقيق السلام.

وشدد البيان المشترك على رفض سياسة المواجهة القائمة على التكتلات، ومعارضة توسيع التحالفات العسكرية والحروب الهجينة، والعمل على بناء هيكلية أمنية عالمية وإقليمية محدثة ومتوازنة وفعالة ومستدامة. كما أعربت موسكو وبكين عن قلقهما البالغ بشأن سياسة المواجهة وخطاب بعض الدول وتحالفاتها، داعيين إلى وقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأكدت الصين وروسيا عزمهما تعزيز آليات التعاون وتعزيز التفاعل بين قواتهما المسلحة، بالإضافة إلى توسيع التعاون في مجالات بناء السفن وصناعة الطيران المدني، مع تسهيل تنفيذ المشاريع الكبرى التي تسهم في تعزيز إمكانات التعاون الروسي الصيني. ورأت موسكو وبكين أن برنامج إعادة التسلح لدى طوكيو يمثل “تهديداً خطيراً للسلام والاستقرار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى