مجلس الأمن يعقد جلسة حول تطورات الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة إحاطة مفتوحة تستعرض التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، تتبعها مشاورات مغلقة بين أعضاء المجلس.
من المقرر أن يقدم الإحاطة نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، وسيعرض التقرير الفصلي حول تنفيذ القرار 2334، الذي يطالب الكيان الصهيوني بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما يقدم الإحاطة الممثل الأعلى لمجلس السلام إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، حول تنفيذ القرار 2803 الذي أقر خطة لإنهاء النزاع في غزة.
- التقرير سيستعرض: التطورات الأخيرة في الضفة الغربية، حيث قُتل ثمانية فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، بين 10 و16 مارس على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي أو المستوطنين.
- ارتفاع الإصابات: بلغ متوسط الإصابات الشهرية جراء هجمات المستوطنين 105 إصابات هذا العام.
- النزوح: نزح نحو 1500 فلسطيني منذ بداية العام نتيجة الهجمات وقيود الوصول.
- حوادث المستوطنين: تسجيل 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية خلال عام، مع تهجير أكثر من 36 ألف فلسطيني قسرًا.
- الإدانات الدولية: أدانت 20 دولة، إلى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، الإجراءات الإسرائيلية.
- قطاع غزة: استمرار الغارات الجوية والقصف، حيث قُتل 35 فلسطينيًا بين 6 و17 مارس.
- الظروف الإنسانية: معظم سكان القطاع نازحون ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة، تفاقمت مع عاصفة رملية شديدة.
- قيود المساعدات: لا تزال القيود على دخول المساعدات تمثل تحديًا كبيرًا، مما أدى إلى تعطيل الإمدادات الإنسانية وعمليات الإجلاء الطبي.
- الجهود السياسية: يجري الإعداد لنشر قوة دولية للاستقرار تضم نحو 32 ألف عنصر.
- إعادة الإعمار: تعهد تسع دول بتقديم 7 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، إضافة إلى 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن يستعرض ملادينوف الجهود السياسية لتنفيذ الخطة الشاملة التي أسست لوقف إطلاق النار الحالي، ونصت على تشكيل إدارة انتقالية في غزة تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية. وفي هذا الإطار، تم إنشاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة في يناير، إلى جانب مكتب ارتباط تابع للسلطة الفلسطينية.




