رقابة صارمة على الوقود والبوتاجاز: ضبط حالات تلاعب وسرقات بكميات ضخمة

في إطار جهودها المستمرة لضمان وصول المنتجات البترولية لمستحقيها ومكافحة أي صور للتلاعب أو الاستيلاء غير المشروع، واصلت اللجنة المركزية للرقابة على نقل وتداول المنتجات البترولية حملاتها المكثفة على مستوى الجمهورية. وشملت المتابعات الميدانية والرقمية خلال الأسبوع الثالث من فبراير الجاري، عدداً من محطات الوقود، ومستودعات، ومخازن البوتاجاز، بهدف التأكد من سلامة عمليات التوزيع والالتزام بالقوانين والتعليمات.
وكشفت الحملات عن وقائع تستدعي المساءلة القانونية، حيث تمكنت منظومة التتبع بتقنية GPS من رصد سائق سيارة صهريجية محملة بالسولار، وتوقفه لمدة ساعة كاملة في منطقة مجهولة قبل وصوله إلى العميل المحدد في منطقة الفرافرة. وبعد التواصل مع العميل، تبين قيام السائق بسرقة جزء من الحمولة المكلفة بها. وفي سياق متصل، تم ضبط سائق آخر بأحد مستودعات الجنوب، حيث حاول التلاعب بوصلات محابس السيارة لحبس جزء من الحمولة بغرض السرقة، وتم إحباط محاولته قبل خروجه بالكمية المسروقة، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.
ولم تتوقف المخالفات عند هذا الحد، فقد طالت الحملات محطتي وقود في محافظتي سوهاج وأسيوط، تم ضبطهما وهما تتلاعبان بكميات كبيرة من السولار والبنزين، بلغت نحو 35 ألف لتر، في محاولة واضحة للغش والتضليل. وتؤكد هذه الضبطيات على أهمية الدور الرقابي في الحفاظ على موارد الدولة وحماية حقوق المواطنين، وأن الأجهزة المعنية لن تتوانى في تطبيق القانون بحزم على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الطاقة.
- الضبطيات البارزة: تم ضبط سائقي سيارات صهريجية متورطين في سرقة جزء من حمولات السولار.
- الاحتيال على المواطنين: ضبط محطتي وقود في سوهاج وأسيوط بتهمة التلاعب بكمية 35 ألف لتر من السولار والبنزين.
- الرقابة الرقمية: استخدام منظومة التتبع GPS في رصد المخالفات والتجاوزات.
- الإجراءات القانونية: اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين في هذه القضايا.




