عربي ودولي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعرض الحوار مع القيادة الإيرانية الجديدة وسط إعلان طهران عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وتصعيد إقليمي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن القيادة الجديدة في إيران أبدت رغبتها في الحوار، وأنه قد وافق على ذلك، مؤكداً عزمه التحدث معهم. يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد لافت للتوترات الإقليمية، تضمن إعلان طهران عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجمات نسبتها للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وردود أفعال وتحذيرات متبادلة.
- موقف الرئيس الأمريكي: أكد دونالد ترامب، في تصريحات لمجلة ‘ذي أتلانتيك’، عدم إمكانيته الجزم بموعد إجراء المحادثات مع الجانب الإيراني، مشيراً إلى وفاة بعض المسؤولين الذين كانوا قد شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الماضية.
- تحذيرات إيرانية بشأن القواعد الأجنبية: وجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في وقت سابق اليوم، رسالة باللغة العربية إلى دول المنطقة، أكد فيها أن بلاده لا تسعى للاعتداء على أي دولة. لكنه أوضح عبر حسابه على منصة ‘إكس’، أنه في حال استخدام القواعد العسكرية المتواجدة في أي من دول المنطقة لشن عمليات ضد إيران، فإن طهران ستعتبر تلك القواعد أهدافاً عسكرية مشروعة، مضيفاً أن تنفيذ الولايات المتحدة عمليات عسكرية في المنطقة انطلاقاً من قواعدها سيجعل تلك المواقع عرضة للاستهداف، معتبراً أن هذه القواعد ‘ليست جزءاً من أراضي تلك الدول، بل هي أراضٍ أمريكية’.
- إعلان مقتل المرشد الأعلى: أعلنت إيران، اليوم الأحد، عن مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، في هجمات شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أمس. وقد ذكرت الحكومة الإيرانية أن فترة الحداد ستكون 40 يوماً.
- تهديد بالرد: أفادت الرئاسة الإيرانية بأن اغتيال قائد الثورة الإسلامية ‘لن يبقى بلا رد’، بينما صرح المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، سيكون نقطة انطلاق ‘لانتفاضة عظيمة’ ضد ‘طغاة العالم’.
- الهجمات المتبادلة: شنّت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أمس السبت سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، شملت العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وقد ردت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية استهدفت أراضي الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى استهداف أهداف عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.




