مسؤول أمريكي سابق: ترامب يسعى لاتفاق شامل مع إيران لوقف برنامجها النووي ودعم الإرهاب

كشف توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، عن مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق شامل مع طهران، يهدف إلى وضع حد لتطويرها للسلاح النووي، ووقف دعمها للجماعات الإرهابية والوكلاء الإقليميين، بالإضافة إلى إنهاء برنامجها للصواريخ الباليستية طويلة المدى.
وأوضح واريك في مداخلة تلفزيونية، أن الهدف الاستراتيجي لهذا الاتفاق يرتكز على تعزيز الأمن الإقليمي، وإيقاف القمع الداخلي الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد شعبها. وأشار إلى أن واشنطن مستعدة، في المقابل، لرفع بعض العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على إيران، مما سيمهد الطريق لعودتها للمجتمع الدولي تحت إشراف رقابي صارم.
وأضاف المسؤول الأمريكي السابق أن التحدي الأكبر يكمن في التزام الجانب الإيراني بالشروط المطروحة، مشيراً إلى أن المفاوضات الحالية تركز بشكل أساسي على الجوانب التقنية المتعلقة بالبرنامج النووي، وذلك بهدف تفادي أي انزلاق محتمل نحو خيار المواجهة العسكرية. وأكد أن السياسة الأمريكية تهدف إلى إبقاء إيران بعيدة عن المسار الذي قد يؤدي إلى حرب، مع استمرار الضغط السياسي والدبلوماسي لضمان الوصول إلى حلول ملموسة دون اللجوء إلى التصعيد.
- الأهداف الرئيسية للاتفاق الشامل المقترح: ضمان عدم تطوير طهران للسلاح النووي، ووقف دعمها للوكلاء والجماعات الإرهابية، وإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية طويلة المدى.
- المكاسب المحتملة لإيران: رفع بعض العقوبات الأمريكية والأوروبية، والسماح لها بالعودة للمشاركة الدولية تحت إشراف المجتمع الدولي.
- التحديات المطروحة: استعداد الجانب الإيراني لقبول الشروط الأمريكية، والتركيز الحالي على القضايا التقنية لتجنب الصراع العسكري.
- السياسة الأمريكية تجاه إيران: إبقاء طهران بعيدة عن مسار الحرب، مع الحفاظ على الضغط السياسي والدبلوماسي لإيجاد حلول.
ويرى المراقبون أن هذه المساعي تأتي في إطار محاولة واشنطن لإعادة تشكيل سلوك طهران الإقليمي والدولي، مع وضع ضمانات قوية لمنع أي تهديدات للأمن العالمي والإقليمي.




