لندن تضيّق الخناق على موسكو: عقوبات تشمل 9 بنوك و48 سفينة نفط روسية

في خطوة تصعيدية تعكس استمرار الضغوط الغربية على روسيا، كشفت بريطانيا عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف قطاعات حيوية في الاقتصاد الروسي، بما في ذلك القطاع المصرفي وقطاع الطاقة. وتأتي هذه الإجراءات في سياق الجهود المبذولة لعزل موسكو اقتصاديًا وقطع مصادر تمويلها، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
**تفاصيل العقوبات البريطانية:**
* **حظر على البنوك الروسية:** شملت العقوبات تسعة بنوك روسية، مما يحد من قدرتها على إجراء المعاملات الدولية ويؤثر على استقرارها المالي.
* **استهداف أسطول النفط:** تم فرض عقوبات على 48 سفينة تحمل النفط الروسي، بهدف تقييد حركة وتجارة هذا المورد الحيوي وتقليل عائداته لموسكو.
* **التركيز على «ترانس نفط»:** تستهدف العقوبات بشكل خاص شركة «ترانس نفط» لنقل النفط، والتي تُعد مسؤولة عن نقل ما يزيد عن 80% من صادرات النفط الروسية، مما يمثل ضربة قوية لسلاسل الإمداد الروسية.
* **قيود على عائدات النفط:** أكدت الخارجية البريطانية أن الحزمة الجديدة تشمل قيوداً على عائدات النفط الروسي، في محاولة لتقويض قدرة روسيا على تمويل عملياتها العسكرية.
* **موردو المعدات العسكرية:** لم تغفل العقوبات الموردين الرئيسيين للمعدات العسكرية لروسيا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لقطع الدعم اللوجستي والعسكري عن موسكو.
وتشكل هذه الإجراءات البريطانية جزءاً من استراتيجية أوسع تقودها دول غربية بهدف ممارسة أقصى درجات الضغط على روسيا، وإجبارها على إعادة تقييم سياساتها، بينما تتواصل التداعيات الاقتصادية لهذه العقوبات على الأسواق العالمية.




