عربي ودولي

منظمتان دوليتان: العمليات العسكرية الإسرائيلية تتسبب في قتل وتشويه آلاف الأطفال الفلسطينيين

حذرت منظمتان دوليتان، اليونيسف والصحة العالمية، من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة يتسببان في قتل وتشويه الأطفال الفلسطينيين، مع افتقار عشرات الآلاف في غزة لإمكانية الوصول للعلاج وإعادة التأهيل.

  • منذ يناير 2025: قُتل نحو 70 طفلاً في الضفة الغربية المحتلة، وأُصيب 850 طفلاً آخر، معظمهم بالذخيرة الحية.
  • مارس 2026: شهد أعلى عدد من الفلسطينيين المصابين جراء هجمات المستوطنين منذ 20 عاماً.
  • ارتفاع الهجمات المرتبطة بالتعليم: تشمل قتل الطلاب وإصابتهم واحتجازهم وهدم المدارس.
  • 347 طفلاً محتجزون حالياً في مراكز الاحتجاز العسكري الإسرائيلي.
  • منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025: وثقت الأمم المتحدة مقتل ما لا يقل عن 229 طفلاً وإصابة 260 آخرين.
  • 10,000 طفل في غزة يعيشون بإصابات ستغير مجرى حياتهم بشكل دائم.
  • نحو 43,000 شخص من أصل 172,000 أُصيبوا في غزة منذ أكتوبر 2023، تعرضوا لإصابات بالغة.
  • من بين 2,277 شخصًا خضعوا لعمليات بتر للأطراف، أقل من 25% منهم تم تزويدهم بأطراف اصطناعية دائمة.
  • 18 شحنة من مستلزمات إعادة التأهيل تنتظر تصاريح الدخول إلى غزة، بفترات انتظار تتراوح بين 130 يومًا وأكثر من عام.
  • أكثر من 50,000 شخص ممن تعرضوا لإصابات مرتبطة بالنزاع يحتاجون لبرامج إعادة تأهيل طويلة الأمد، ولا توجد مرافق تعمل داخل القطاع حالياً.

وأشار المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) جيمس إلدر إلى أن الأطفال في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، يدفعون ثمناً باهظاً جراء العنف المستمر. ووفقاً لبيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن الهجمات باتت أكثر تنسيقاً وتشمل حالات تعرض فيها أطفال لإطلاق نار، أو طعن، أو ضرب، أو رش بغاز الفلفل. وسلط الضوء على ارتفاع الهجمات المرتبطة بالتعليم، مما يحول المدارس إلى أماكن تثير الذعر. وكشف عن أن 347 طفلاً محتجزون حالياً في مراكز الاحتجاز العسكري الإسرائيلي على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية مزعومة، وهو أعلى رقم يُسجل منذ ثماني سنوات. ولفت إلى أن الغارات الإسرائيلية على غزة خلال العام الماضي أعادت التنمية الفلسطينية إلى الوراء نحو 70 عاماً.

من جانبها، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة الدكتورة راينهيلد فان دي ويردت إن 10,000 طفل في غزة يعيشون بإصابات ستغير مجرى حياتهم بشكل دائم. ويُقدر أن نحو 43,000 شخص، من أصل 172,000 شخص أُصيبوا في غزة منذ أكتوبر 2023، قد تعرضوا لإصابات بالغة طالت أطرافهم أو الحبل الشوكي أو الدماغ. وسُجلت إصابة ما يقرب من 2,500 شخص منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وأوضحت أن من بين 2,277 شخصاً خضعوا لعمليات بتر للأطراف، لم يتم تزويد سوى أقل من 25% منهم بأطراف اصطناعية دائمة، مرجعة ذلك إلى النقص الحاد في هذه المستلزمات. وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 18 شحنة من المستلزمات المتعلقة بإعادة التأهيل لا تزال تنتظر الحصول على تصاريح الدخول إلى غزة، بينما يحتاج أكثر من 50,000 شخص ممن تعرضوا لإصابات مرتبطة بالنزاع إلى برامج إعادة تأهيل طويلة الأمد، ولا توجد حالياً أي مرافق لإعادة التأهيل تعمل داخل القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى