الأمم المتحدة: استهداف ممنهج لموظفي الخدمة العامة في غزة

أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون يتعرضون للقتل والتشويه في ضربات إسرائيلية، بما في ذلك قوات الشرطة التي تعد حاسمة لجهود السلام وإعادة الإعمار.
وأشار المكتب إلى وقوع “هجمات متكررة” و”استهداف روتيني” لأفراد إنفاذ القانون في القطاع، مما تسبب في انهيار النظام المدني والعام.
- إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة: تقع عليها التزامات بموجب القانون الدولي لضمان النظام المدني والعام.
- عدد الضحايا: ما لا يقل عن 53 مدنياً قتلوا في ضربات منفصلة منذ 1 يناير، بينهم نازحون وأطفال ونزلاء سجون.
- مخاوف من نمط الهجمات: يثير مخاوف من عدم وضع القوات الإسرائيلية “أي تمييز” بين أفراد الشرطة والمقاتلين.
- أوامر النزوح: مستمرة، وتواصل القوات الإسرائيلية تدمير ما تبقى من البيئة العمرانية.
وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، مي الشيخ، أن هذا الاستهداف الممنهج للمؤسسات العامة والعاملين الرئيسيين قد أدى إلى انهيار النظام المدني والعام. وأصرت على أن إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة، تقع عليها التزامات بموجب القانون الدولي لضمان النظام المدني والعام للفلسطينيين. وأضافت أن أوامر النزوح مستمرة، وأن القوات الإسرائيلية تواصل تدمير ما تبقى من البيئة العمرانية، مما يترك الفلسطينيين يعيشون على جزء صغير من الأرض ومحاصرين من جميع الجهات.
وأشار مكتب الأمم المتحدة إلى أن نمط الهجمات يثير مخاوف من أن القوات الإسرائيلية لا تضع “أي تمييز” بين أفراد الشرطة والمقاتلين المنتمين إلى الجماعات المسلحة في غزة.




