عربي ودولي
تحذير أممي خطير: مخاوف جدية من ‘تطهير عرقي’ في غزة والضفة الغربية جراء انتهاكات الكيان الصهيوني

أعربت منظمة الأمم المتحدة، ممثلة في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن مخاوف بالغة من احتمالية وقوع عمليات تطهير عرقي مروعة في قطاع غزة والضفة الغربية. جاء هذا التحذير الصارم نتيجة لتصاعد وتيرة هجمات الكيان الصهيوني المكثفة، وما صاحبها من عمليات تهجير ونقل قسري للمدنيين الفلسطينيين الأبرياء.
ووفقًا لتقرير صادر عن المفوضية، الذي صدر الخميس، فإن الممارسات المتبعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحمل مؤشرات مقلقة للغاية. وقد جاء في التقرير ما يلي:
- بدت الهجمات المكثّفة والتدمير الممنهج لأحياء سكنية بأكملها، بالإضافة إلى منع وصول المساعدات الإنسانية، وكأنها تستهدف إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة.
- تثير عمليات التهجير القسري التي تبدو موجهة نحو إحداث تهجير دائم للسكان، مخاوف جدية بشأن سيناريو التطهير العرقي المحتمل في كل من غزة والضفة الغربية.
هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية تستدعي تحركًا فوريًا وحاسمًا من المجتمع الدولي لوقف التصعيد وحماية المدنيين الفلسطينيين من هذه الممارسات التي تشكل جرائم حرب محتملة، وتُهدد استقرار المنطقة بأسرها.




